سعاد الحكيم
405
المعجم الصوفي
- الانسان الكلي . ورقة 2 ب ، - كتاب الميم والواو والنون ط . حيدرآباد ص 12 ، - عقلة المستوفز ص 43 ، - كتاب الحق . ورقة 29 ب ، 32 أ - ب ، 33 أ ، 34 أ . - كتاب الفهوانية ( انظر Hist . et class . T 2 R . G . 412 ) - الفتوحات ج 1 ص 213 ( المشافهة في الفهوانية ) ، ص 173 ، ص 185 ، - الفتوحات ج 2 ص 585 ( الفهواني ) . - - - - - ( 11 ) يقول النابلسي في شرح لفظ « الفهوانية » من الصلاة الكبرى عند الشيخ الأكبر : « ( الفهوانية ) من قولهم فاه الرجل إذا تكلم ، قال في القاموس ، فاه به نطق كتفوه . وقال في المصباح فاه الرجل بكذا يفوه تلفظ به . . . » ( ورد الورود . ورقة 20 - 21 ) . ( 12 ) يراجع بشأن محادثة - مسامرة عند ابن عربي : - الاصطلاحات ص 291 مادة « مسامرة » ومادة « محادثة » . - رسالة لا يعول عليه ص 10 ، - الفتوحات ج 3 ص 353 ، ( 13 ) ان الخطاب الإلهي عام في ألسنة القائلين كما سيتضح في المعنى الثالث للخطاب : ولذلك سماعه شهود . ( 14 ) راجع « وحي » ( 15 ) انظر تعليق ابن عربي بخصوص لفظ « بشر » في هذه الآية . كتاب التراجم ص 2 ، ( 16 ) راجع « صفة » . المعنى الثالث . فيما يتعلق باحدية الوصف . 234 - الخاطر في اللغة : « الخاء والطاء والراء أصلان : أحدهما القدر والمكانة ، والثاني اضطراب وحركة . فالأول قولهم لنظير الشيء خطيره . ولفلان خطر اي منزلة ومكانة تناظره وتصلح لمثله . والأصل الآخر قولهم : خطر البعير بذنبه خطرانا . وخطر بالي كذا خطرا ، وذلك ان يمر بقلبه بسرعة لا لبث فيها ولا بطء » ( معجم مقاييس اللغة مادة « خطر » ) . - - - - -