سعاد الحكيم

404

المعجم الصوفي

وهذا سيظهر فيما يلي ، - - - - - ( 2 ) ان كلمة « خطاب » هي غير قرآنية ولكن نظرا لأنها عند ابن عربي كذلك غير موجودة بذاتها بل باشكالها ، نتبع هنا في هذه الفقرة الأسلوب نفسه ونبحث في آيات القرآن التي تورد الخطاب باشكاله ( الكلام . . . ) . ( 3 ) لقد تكلم ابن القيم في مدارج السالكين على مراتب الهداية الخاصة والعامة العشر وهي : التكليم - الوحي - ارسال الرسل - التحديث - الافهام - البيان العام - البيان الخاص - الاسماع - الالهام - الرؤيا الصادقة . ونلاحظ اشكال الخطاب في هذه المراتب المتقدمة فلتراجع : ص ص 37 - 52 . ( 4 ) ان هذه الآية تثبت كلام اللّه للبشر وتعدد اشكاله . ( 5 ) اما بخصوص موقف ابن عربي الكلامي من كلام اللّه ، فليراجع « صفة » « كلمة » . كما يراجع : - الفتوحات ج 2 ص 400 ، - الفتوحات ج 4 ص 90 . ( 6 ) يرى ابن عربي ان « الكلام » مشتق من « الكلم » اي الجرح . يقول : « . . . انما سمى الكلام لما له من الأثر في النفس من الكلم الذي هو الجرح . وسمى أيضا باللفظ لان اللفظ الرمي ، فرمت النفس ما كان عندها مغيبا بالعبارة إلى اسماع السامعين . . . » ( فتوحات 4 / 431 ) . ( 7 ) يؤكد عثمان يحي ذلك بقوله ان هذا الاصطلاح مبتكر لابن عربي لا نعلمه لأحد من قبله انظر الفتوحات . السفر الثالث ص 119 هامش ( 2 ) . ( 8 ) ان الفهوانية سماع خطاب الحق كفاحا . كما يشير ابن عربي إلى رؤية صورة الحق كفاحا . انظر الفتوحات ج 4 ص 19 . ( 9 ) ويرى الجيلي ان الفهوانية عالم التمييز بين الحقائق . يقول : « ان الوجود كله بمجموعه شيء واحد وذلك هي واحدية الحق . فالحق هو الوجود المطلق ومن ها هنا يتجلى عليك سبحانه في كل موجود ، لان الوجود من حيث هو وجود لازم لكل موجود بل هو عينه ، إذ لا فرق بين الوجود والموجود الا في الفهوانية . وعلى الحقيقة هو عينه فالحق عين كل شيء وهو واحد على تعدد الأشياء . . . » ( حقيقة اليقين . الجيلي . ورقة 8 ) . ( 10 ) يراجع بخصوص الفهوانية عند ابن عربي : - الاصطلاحات ص 297 ، - التجليات . ط حيدرآباد ص : 2 ، 3 ، 4 ، 13 . - ترجمان الأشواق ص : 23 - 49 ، 51 ، 65 ( هامش 2 ) ، 77 ( هامش 1 ) ، 85 ( هامش 2 ) 105 ( هامش 1 ) ، 113 ( هامش 1 ) ، 125 ( هامش 3 ) . - - - - -