سعاد الحكيم

381

المعجم الصوفي

يقول ابن عربي : أ - « قوله صلى اللّه عليه وسلم : « كنت نبيا وآدم بين الماء والطين » وغيره من الأنبياء ما كان نبيا الا حين بعث ، وكذلك خاتم الأولياء كان وليا وآدم بين الماء والطين ، وغيره من الأولياء ما كان وليا الا بعد تحصيله شرائط الولاية من الاخلاق الإلهية . . . » فصوص 1 / 64 ) . ب - « الختم الخاص هو المحمدي ختم اللّه ولاية الأولياء المحمديين اي الذين ورثوا محمدا صلى اللّه عليه وسلم ، وعلامته في نفسه ان يعلم قدر ما ورث كل ولي محمدي من محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فيكون هو الجامع علم كل ولي محمدي للّه تعالى ، وإذا لم يعلم هذا فليس بختم ، الا ترى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم لما ختم به النبيين أوتي جوامع الكلم ، واندرجت الشرائع كلها في شرعه . . . » ( ف 4 / 442 ) ج - « روح محمد صلى اللّه عليه وسلم وهو الممد لجميع الأنبياء والرسل سلام اللّه عليهم أجمعين والأقطاب من حين النشء الانساني إلى يوم القيامة . . . ولهذا الروح المحمدي [ انظر القطب الواحد ] مظاهر في العالم ، أكمل مظهر في قطب الزمان وفي الافراد وفي ختم الولاية المحمدي ، وختم الولاية العامة الذي هو عيسى عليه السلام » ( ف 1 / 151 ) . ج - « أعطاه العلم السكوت . . . وهذا هو أعلى عالم باللّه . وليس هذا العلم الا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، وما يراه أحد من الأنبياء والرسل الا من مشكاة الرسول الخاتم ، ولا يراه أحد من الأولياء الا من مشكاة الولي الخاتم . حتى أن الرسل لا يرونه - متى رأوه - الا من مشكاة خاتم الأولياء . . . فالمرسلون ، من كونهم أولياء [ انظر « ولي » ] لا يرون ما ذكرناه الا من مشكاة خاتم الأولياء . . . » ( فصوص 1 / 62 ) . - - - - - ( 9 ) لقد بحث ميشال الحايك المسيح ختما للأولياء في مؤلفات ابن عربي . فليراجع كتابه : Le christ de l'Islam ed . du seuil P . P . 260 - 264 ( Le christ - sceau de la saintete ) ( 10 ) انظر « محمدي » ( 11 ) يقول القيصري في شرحه لتائيه ابن الفارض : « فالظاهر بولايته الجزئية [ - الختم الخاص ] هو شيخنا الكامل المكمل سلطان المحققين محيي الملة والدين قدس اللّه سره ، والظاهر بالولاية الكلية هو عيسى عليه السلام . . . » ( ورقة 33 ) ( 12 ) انظر « ولاية » ( 13 ) لقد نقد ابن تيمية فكرة « ختم الولاية » عند الترمذي وابن عربي واحتج بأنه لا ولي أفضل من أبي بكر ، وغاب عن ذهنه ان ختم الولاية ليس وليا يظهر في آخر الزمان يختم الأولياء ، كلا ! انه رسول نزل وليا فهو ولي رسول [ عيسى ] ، ومن حيث رسالته يفضل أبا بكر . انظر نقد ابن تيمية : كتاب الترمذي ختم الأولياء نشر عثمان يحي ص 506 ، ( 14 ) راجع « الافراد » ( 15 ) انظر « قطب » - - - - -