سعاد الحكيم

380

المعجم الصوفي

العامة الذي لا يوجد بعده ولي فهو عيسى عليه السلام » ( ف 2 / 49 ) . « انا ختم الولاية دون شك * لورث الهاشمي مع المسيح كما اني أبو بكر عتيق * أجاهد كل ذي جسم وروح » ( ف 1 / 244 ) - - - - - ( 1 ) انظر الفتوحات ج 3 - ص 507 ، 514 ، ( 2 ) انظر الفتوحات ج 2 ص 49 ، ( 3 ) انظر الفتوحات ج 3 ص 400 ( 4 ) ان كل نبي أو رسول تنتهي رسالته مثلا بأدائها بينما لا تنتهي ولايته ، فكل نبي هو ولي ولا تنعكس انظر « نبي » . ( 5 ) لقد عودنا ابن عربي نمطا خاصا في النظر إلى الكلمات وهو ان الكلمة تأخذ عنده معنى في كونها اسما ، واخر في كونها صفة . بل تتحول في أكثر الأحيان إلى صفة تطلق على كل من حازها . انظر « لوح » . على حين ان « ختم الأولياء » ليس صفة بل شخص معين . ( 6 ) يقول ابن عربي : « ومنهم [ أصناف الرجال الذين يحصرهم العدد ] رضي اللّه عنهم الختم وهو واحد لا في كل زمان بل هو واحد في العالم ، يختم اللّه به الولاية المحمدية فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه ، وثم ختم آخر يختم اللّه به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولي وهو عيسى عليه السلام وهو ختم الأولياء » ( ف 2 / 9 ) . ( 7 ) انظر « ختم » المعنى « الأول » . ( 8 ) ان فكرة الختم من أمهات الافكار عند ابن عربي ويرتكز على صفات معينة في الختم لبناء نظرته في المعرفة الصوفية . وهو يقيم موازاة كاملة بين محمد صلى اللّه عليه وسلم في الأنبياء والختم في الأولياء . فكما اعتقد بأزلية النور المحمدي تراه يؤكد أزلية ختم الولاية ، ويضفي على شخصها كل المكاسب التي استحقها ختم النبوة . فيطبق حرفيا معنى كون الختم على قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم ( انظر على قدم « القدمية » ) ونلخص بهذا الجدول أوجه الشبه . ختم النبوة أزلية النور المحمدي أوتي جوامع الكلم مصدر كل علم - مشكاة ختم الولاية أزلية ولاية ختم الولاية الجامع علم كل ولي المشكاة التي يأخذ منها كل ولي علمه الباطن - - - - -