سعاد الحكيم
363
المعجم الصوفي
« ما بين ضال « المنحنى » وظلاله * ضل المتيم واهتدى بضلاله » ( الديوان ص 167 ) . - اما فريد الدين العطار فقد افرد في كتابه منطق الطير فصلا خاصا للحيرة : « وادى الحيرة » انظر الترجمة الفرنسية . بقلم كارسن دوتاس ص ص 212 - 220 - كما يلاحظ ان الشيخ عبد اللّه الأنصاري لم يذكر الحيرة بين « منازل » السائرين . 194 - الحياء انظر « الطريق » 195 - الحياة في اللغة : « الحاء والياء والحرف المعتل أصلان : أحدهما خلاف الموت ، والآخر الاستحياء الذي [ هو ] ضد الوقاحة . فاما الأول فالحياة والحيوان وهو ضد الموت والموتان . ويسمى المطر حيا لان به حياة الأرض . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « حيي » ) . في القرآن : جعل التنزيل الحياة في مقابل الموت وهما يتحققان في الانسان ، أو الأشياء في مقابل الحي الذي لا يموت [ اللّه تعالى ] . ( أ ) « الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » [ 67 / 2 ] . « فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها » [ 35 / 9 ] . ( ب ) « وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ » [ 25 / 58 ] . كما تعرض القرآن للحياة الدنيا التي تغري البشر ، مستنكرا عليهم التعلق بها وايثارها على الحياة الأخرى . « وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ » [ 29 / 64 ] . عند ابن عربي 1 : * ان كل شيء في الأكوان حي عند ابن عربي سواء ما اطلق عليه عرفا مفهوم الحياة [ كالانسان والحيوان والنبات جزئيا ] ، وما لم يطلق عليه هذا المفهوم [ الجماد ] 2 .