سعاد الحكيم
329
المعجم الصوفي
- - - - - ( 1 ) ان هذا « الامر المعين » هو دائما في نظر الصوفية : الحق ، فالحضور هو حضور مع الحق . لان الحضور مع غيره : غيبة . فالحق مدار كل شيء في ألفاظهم . ( 2 ) انظر الرسالة القيشيرية ص ص 37 - 38 ( الغيبة والحضور ) . ( 3 ) ننبه إلى العلاقة الجدلية بين الغيبة والحضور ، فبقدر غيبة العبد عن الخلق يحضر مع الحق والعكس بالعكس . يقول شيخنا الأكبر : « اعلم أنه لا تكون غيبة الا بحضور فغيبتك من تحضر معه . . . فكل غائب حاضر وكل حاضر غائب . . . » ( فتوحات 2 / 544 ) . ( 4 ) الفكرة هي ذكر الشيء والتفكير فيه ، وذكر الشيء أول مراتب الحضور معه بل المدخل الوحيد للحضور معه . ( 5 ) ان القلب هو القطب الرئيسي في الانسان منه تشع المواجيد التي تستجيب لها الجوارح فتظهر فيها . فالسمع مثلا لا يصل إلى مرتبة الحضور الا إذا كان القلب في حالة حضور . فغفلة القلب لا تسمح بحضور اي حاسة من حواس الانسان . ( 6 ) راجع كتاب « الارشاد » ورقة 149 . ( 7 ) يتوسع ابن عربي بثلاثة أوجه قسم الحضور إليها وهي : حضور العموم ، حضور الخصوص ، وحضور خصوص الخصوص ، راجع : « الأجوبة اللايقة عن الأسئلة الفايقة » ورقة 8 ب . ( 8 ) راجع « ذكر » . ( 9 ) يظهر من النص ان الحضور التام يفترض جمعية من الانسان ، اي استجماعه لقواه كافة وتوجيهها للحضور مع المراد الحضور معه . وهذا الاستجماع قد يكون في الواقع استحضارا . انظر الفتوحات ج 3 / 376 . كما يراجع « جمع » المعنى « الرابع » . 171 - الحال في اللغة : « الحاء والواو واللام أصل واحد ، وهو تحرك في دور ، فالحول العام وذلك أنه يحول ، اي يدور . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « حول » ) . « حل » . الحاء واللام له فروع كثيرة ومسائل ، وأصلها كلها عندي فتح الشيء لا يشذ عنه شيء . . . حللت الشيء إذا أبحته واوسعته لامر فيه ، وحل : نزل . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « حل » ) . - - - - -