سعاد الحكيم

283

المعجم الصوفي

اسرار في حدوث نعيم الجنان مع الأنفاس 6 . . . » ( ترجمان الأشواق . ص 45 هامش 2 ) . ( 2 ) « الجنة وهي دار القربة ومحل الرؤية ، وهي دار الشهوات وعموم اللذات » ( فتوحات 4 / 112 ) . « دار الفضل التي هي الجنة » ( شق الجيوب . ورقة 22 ) . « والجنة دار جمال وأنس وتنزل الهي لطيف » ( فتوحات 3 / 463 ) . « ففي الآخرة منزلان : جنة وجهنم ، وفي الدنيا منزلتان : عذاب ونعيم ، أو ألم ولذة . . . » ( فتوحات 3 / 307 ) . « والنار موجودة من العظمة ، والجنة موجودة من الكرم » ( فتوحات 3 / 76 ) . * * * * ان الجنة هي الستر ، لذلك كل من له رتبة الستر فهو جنّة ، و « الانسان » من حيث هو مجلى لاسم الهي معين ستر من هذه الحيثية الحق ، فهو جنة اللّه من اسمه المتجلي فيه . أو بكلام آخر « جنة ربه » 7 - والجنة حضرة الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم . يقول ابن عربي : ( 1 ) « وَادْخُلِي جَنَّتِي » [ 89 / 30 ] التي بها ستري . وليست جنتي سواك 8 فأنت تسترني بذاتك ، فلا اعرف الا بك ، كما انك لا تكون الا بي ، فمن عرفك عرفني وانا لا اعرف ، فأنت لا تعرف . فإذا دخلت جنته [ جنة ربك ] دخلت نفسك فتعرف نفسك 9 » ( فصوص 1 / 92 ) . ( 2 ) « فان الجنة حضرة الرسول عليه السلام 10 ، وكثيب الرؤية حضرة الحق . . . فكما انه ينقلك الرسول إلى اللّه كذلك تنقلك حضرته التي هي الجنة إلى الكثيب الذي هو حضرة الحق . . . » ( فتوحات 1 / 103 ) . الجنة حضرة الرسول : يمكن ان يكون مقصود ابن عربي من ذلك ان حضرة الرسول هو : جنة اي حجاب يستر الحق من وجه ، ويوصل إلى الحق من وجه بما يتضمن الحجاب من صفة ايجابية . * * * * الجنة هي الرؤية [ راجع كثيب ] في مقابل النار [ حجاب ] .