سعاد الحكيم
282
المعجم الصوفي
« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ » ( 3 / 185 ) . « ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ » ( 7 / 49 ) . « وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » ( 43 / 72 ) . « أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » ( 7 / 42 ) . 4 - اما عدد الجنات وأوصافها ، فهو دخول في صميم النظريات ، اذن ، لن ندخل في تفاصيلها ، بل سنترك هذا البحث لابن عربي ليعدد جنات القرآن كما يراها هو . ( سترد الجنات في مصطلحاته ) . اما الآيات التي تثبت تعدد الجنات : « وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » ( 55 / 46 ) . « لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ 3 تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ » ( 3 / 15 ) . عند ابن عربي : * اخذ ابن عربي الجنة بمفهومها اللغوي اي الستر 4 . فالجنة هي النعيم المستور المتجدد مع الأنفاس - وهي دار الفضل والقربة والجمال الموجود من الكرم في مقابل النار أو جهنم [ دار الغضب الموجود من العظمة 5 ] . يقول ابن عربي : ( 1 ) « ومعنى الجنة مأخوذ من الاستتار للطفها وروحنتها » ( شجون المشجون ورقة 28 أ ) . « ان في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فاعلم أنه ما سمّيت الجنة جنة الا لما نذكره . . . فإنه . . . الستر المعبر عنه بالجنة » . ( فتوحات 3 / 540 - 541 ) . « ودخلت [ النفس المرضية ] في جنته [ تعالى ] اي في كنفه وستره » ( ف 2 / 396 ) . « اللذة بالجديد الطاريء أعظم في النفس من ملازمة الصحبة ، وفي هذا