سعاد الحكيم

273

المعجم الصوفي

الماء في الحوض إذا جمعته فما كل فرقان قرآن ، وكل قرآن فرقان . فعين الجمع عين الفرق فانظر * بعينك لاجتماع في افتراق » ( فتوحات 3 / 318 ) . - انظر « قرآن » - - - - - ( 8 ) يشير أحيانا ابن عربي إلى « جمع الجمع » بلفظ « الجمع » فقط ، يقول : « الجمع : جمع الحق صفات القدم والحدوث » ( فتوحات 4 / 82 ) . ( 9 ) توحيد هنا مأخوذة من زاوية الوجود بمعنى : التوحيد في الوجود . ( 10 ) ان التوحيد في الوجود حالة معقولة ، اي ان العقل جردها من الواقع : فالفكر يوحّد كثرة الوجود التي في يلتقطها الحس متجمعة . اذن ليس للتوحيد الا الوجود العقلي . ( 11 ) على حين تنحصر فكرة « توحيد الوجود » بالأفق العقلي نجد « الجمع في الوجود » يعم الوجودين : العقلي والحسي . ( أ ) الجمع له وجود عقلي اي ان العقل يدرك الكثرة الوجودية . ( ب ) الجمع له وجود حسي إشارة إلى تعدد المجالي ( انظر « تجلي » « مجلي » ) ( 12 ) جرى ابن عربي على تفسير كل المفاهيم الخلقية ( الكمال . . . ) والصوفية ( الفناء - البقاء - ) وكل ما تناوله بالبحث تفسيرا وجوديا . فكل ما نظر اليه بصمه ببعد وجودي ، كذلك الشرك : ليس ان تشرك في عبادة اللّه أحدا ، ولكن ان تشرك في الوجود مع اللّه أحدا . والحق في هذا النص هو أول من سنّ الشرك بمعنى : انه خاطب الانسان في القرآن مانحا إياه كل صفات الوجود الحقيقي ( الفعل - التصرف - ) فأمره بالفعل والترك مثلا ، مع أن الحق هو الفاعل الوحيد ، من حيث إنه الوحيد القادر على الفعل لأنه : الوجود الحقيقي الوحيد . ( 13 ) انظر الشرح . الفصوص 2 / 155 - 156 . ( 14 ) انظر فصوص الحكم ج 2 ص 66 ( حال الجمع وحال الفرق ) . ( 15 ) بخصوص الجمع عند ابن عربي يراجع : - كتاب التجليات . ط . حيدرآباد ص ص 26 - 27 ( تجلي رقم 47 ) . - كتاب الارشاد . ورقة 148 . - مواقع النجوم ص 20 ، - رسالة روح القدس ص 151 ، 153 . - الاسفار عن رسالة الأنوار . الجيلي . ص ص 288 - 290 ، - شرح مشكلات الفتوحات المكية . الجيلي . ورقة 4 . ورقة 9 . ( حيث يشرح عبارة ابن عربي : ما ثم الا جمع ) . - شرح تائية ابن الفارض . القيصري : ق 8 ، ق ق 26 - 28 . - لطائف الاعلام . مادة : جمع - جمع الجمع - جمع الفرق - ورقة 74 أ - ب . - - - - -