سعاد الحكيم

272

المعجم الصوفي

في ذلك ما يريد ان يهبه مما سبق في علمه ، فإذا خرج عن ذلك المشهد وعن تلك الحالة . . . فيخرج عن حال جمعيته إلى حال تفرقته 14 . . . » ( فتوحات 2 / 632 ) . * * * * يستعمل ابن عربي لفظ « الجمع » 15 مرادفا للاجمال في مقابل التفصيل . فكل اجمال يسبق تفصيلا هو : جمع ، الوحي مثلا ينزل من عالم الجمع إلى عالم التفصيل 16 . والألف مقامه الجمع يتفصل في الحروف التي يسري بها 17 . يقول ابن عربي : « ومقام الألف مقام الجمع ، له من الأسماء اسم اللّه وله من الصفات القيومية . . . » ( فتوحات 1 / 65 ) . - - - - - ( 1 ) يراجع بخصوص « جمع » قبل ابن عربي : - منازل السائرين . الأنصاري ص ص 225 - 226 ، - شفاء السائل . فهرس الاصطلاحات . مادة « جمع » - اللمع . الطوسي . ص ص 549 - 550 - طبقات الصوفية . السلمي . فهرس الاصطلاحات . مادة « جمع » ، - الرسالة القشيرية ص ص 35 - 36 ، - Exegese coranique الأب نويا ص 265 ، - ماسينيون L . T ص 12 ، ( 2 ) ان « جمع الجمع » لا يرد على العبد على حال التفرقة بل على حال الجمع . ولذلك يقول ابن عربي و « عليه » اي : وعلى الجمع . ( 3 ) النص نفسه تقريبا في الاصطلاحات ص 287 . ( 4 ) انظر الاصطلاحات ص 287 ، ( 5 ) راجع الفتوحات ج 2 ص ص 516 - 517 ، ( 6 ) هذا الجمع للمظاهر وردها إلى أصلها هي عملية اما شعورية أو عقلية ، لا وجود لعينها في الواقع ، لأن نظرة ابن عربي إلى الحق والخلق نظرة متداخلة : حق في خلق ، وخلق في حق . لذلك يقول : « والجمع حال لا وجود لعينه * وله التحكم ليس للآحاد » ( فتوحات 2 / 396 ) ( 7 ) يقول ابن عربي : « فمن اتقى اللّه جعل له فرقانا ، وان كان في عين القرآن العزيز الذي هو الجمع . من قريت - - - - -