سعاد الحكيم

260

المعجم الصوفي

على حسب الحضرة التي يقع التنزل فيها . . . » ( كتاب المسائل . ط . حيدرآباد . ص ص 6 - 7 ) . « التجلي 19 . . . إذا أبقاك لا يعول عليه » ( رسالة لا يعول عليه . ص 18 ) . ( 3 ) « . . . والتجلي 20 لا يكون الا بما أنت عليه من الاستعداد الذي به يقع الادراك الذوقي . . . انك ما أدركت الا بحسب استعدادك . . . » ( فصوص 1 / 134 ) . - - - - - ( 1 ) انظر شرح القشيري لهذا الموقف ، فقد أفاض في اظهار الجانب الصوفي لطلب موسى رؤية الحق : لطائف الإشارات . ج 2 ص ص 259 - 261 . ( وهي شرح الآية التي سترد 7 / 143 ) . ( 2 ) كما يراجع في هذا المعجم المواد التالية : التجلي في الشيء - التجلي العام في الكثرة - التجلي العام للكثرة - التجلي الذاتي . ( 3 ) لكي يتحامى ابن عربي الاثنينية التي تستشف من فعل الخلق بما يتضمنه من فاعل ومفعول ( خالق - مخلوق ) عمد إلى « التجلي » ففسر الخلق وحافظ على الوحدة الوجودية : فما ثمة الا حقيقة واحدة تتجلى اي تظهر ، وما العالم الا مراتب تجلياتها أو مراتب ظهورها . انظر « خلق » « فيض أقدس » « فيض مقدس » . ( 4 ) انظر « وحدة » ( 5 ) ان الجيلي احتفظ بلفظ التجلي في المجال العلمي العرفاني ، اما على الصعيد الوجودي فقد استبدل به كلمة « التنزل » وفسر على أساسه « الخلق » بالخطوات نفسها والترتيب الذي نجده عند الشيخ الأكبر . ( انظر الكتاب التذكاري . ص ص 28 - 31 ) . - راجع « تجلي في الشيء » . ( 6 ) انظر شرح الفصوص للجامي . ج 2 ص 172 . ( 7 ) ان التجلي الوجودي - تعين - فيض انظر « فيض » . ( 8 ) يقول ابن عربي : « . . . « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » [ 42 / 11 ] فنفى عنه المماثلة في قبوله التجلي في الصور كلها التي لا نهاية لها لنفسه ، فان كل من سواه تعالى ممن له التجلي في الصور [ كالأرواح والمتروحنين من الاناسي ] لا يتجلى في شيء منها لنفسه ، وانما يتجلى فيها بمشيئة خالقه وتكوينه . . . » ( فتوحات 4 / 19 ) . ( 9 ) ان خروج الحق من البطون إلى الظهور لا يتم دفعة واحدة بل نرى ابن عربي يفصل مراحله ويقسمه إلى : فيض أقدس وفيض مقدس . - - - - -