سعاد الحكيم

261

المعجم الصوفي

انظر : « فيض أقدس » « فيض مقدس » . - - - - - ( 10 ) ان التجلي دائم مع الأنفاس : فالحق لم يزل ابدا متجليا في صور العالم ، والعالم لم يزل فانيا في ذاته ثابتا في عدمه ( انظر عين ثابتة ) فالحق يتجلى مع الأنفاس ، اي انه دوما في خلق جديد ( انظر خلق جديد ) . ( 11 ) درج ابن عربي في ايضاحه لتكثر وحدة التجلي في المظاهر على ايراد الصورة التمثيلية التالية بهدف تشبيهي : النور واحد إذا انعكس على زجاج مختلف الألوان يتكثر ويتعدد ( نور احمر نور اصفر . . . ) فالنور الواحد هو تشبيه للتجلي الواحد ، اما تعدد ألوان الزجاج فهو إشارة إلى تعدد استعدادات المظاهر ( المظاهر - المجالي . انظر « مجلى » ) . ( 12 ) ان الخلق عند ابن عربي ليس ايجادا من عدم مطلق بل هو في الواقع ظهور ، ظهور للغيب أو للباطن . فالتجلي ظهور وبالتالي يكون من الاسم الظاهر . انظر « ظاهر » . ( 13 ) ان للاسم الباطن حركة طبيعية تناقض حركة الاسم الظاهر . فكما يتوق الظاهر إلى الظهور نجد الباطن متوجها إلى الغيب ، ولذلك لا يكون فيه تجل ابدا . ( 14 ) راجع « فيض أقدس » و « فيض مقدس » ، ( 15 ) التجلي الإلهي الذي يكسب الممكنات الوجود هو الفيض المقدس . ونستطيع ان نشبّه هذا التجلي الذي يخرج الممكنات من « الغيب » إلى « الشهادة » بالصورة التالية : غرفة مظلمة تحتوي على مجموعة من الأشياء ، ولكن الظلام لا يسمح بتمييز شيء من آخر ففي الظلام تتحد كل الأشياء . ولكن إذا أنرنا الغرفة توجد هذه الأشياء باشكالها وذاتيتها فالنور اظهر الأشياء . وهكذا التجلي فهو النور الذي اظهر « محتويات » الغيب فأوجدها . ( 16 ) هذا التجلي الدائم هو : الخلق الجديد . انظر . « خلق جديد » ، كما يقول ابن عربي : « إذا تجلى اللّه لشيء خشع له . فشأن اللّه : التجلي . وشأن الموجودات : التغير . . . » ( رسالة القواعد الكلية . ورقة 15 ب ) . ( 17 ) انظر « تجلي ذاتي » . ( 18 ) ان التجلي العلمي يفني المتجلى له . بخلاف التجلي الوجودي الذي يبقى . ( 19 ) ترد لفظة « تجلى » عند ابن عربي دون تحديد لانتمائها إلى الوجود أو العرفان ، ولمعرفة ذلك يدقق في صفاته وآثاره من النص . فهنا مثلا التجلي يفنى لأنه إذا أبقى لا يعول عليه . اذن هو : تجلي عرفاني . ( 20 ) للاستزادة من موقف ابن عربي من « التجلي » ، انظر : - الفتوحات ج 2 ص 71 ، 305 ، 307 ، 606 ، - الفتوحات ج 3 ص 107 ، 201 ، 311 ، 315 ، 321 ( الجلي ) ، 409 ، 524 ، - الفتوحات ج 4 ص 2 ، 43 ، 192 ، 280 ، 357 ، - شق الجيوب . ورقة 60 ، - - - - -