سعاد الحكيم
1221
المعجم الصوفي
المعارف . يراجع فيما يتعلق بالصفات فقط : - الباب الثاني . الفصل الثاني والثالث والرابع . - الباب الثالث ، الفصل الثاني والثالث . 8 - تاريخ الفكر الفلسفي في الاسلام . الجزء الأول . دار النهضة العربية بيروت 1970 ص ص 141 - 210 . - - - - - ( 5 ) الملاحظ ان الآية الكريمة لا تنزه الحق عن الوصف ، بل تنزهه عما يصفون اي عن الأوصاف الباطلة التي ينسبها الخلق ظلما إلى الحق . ( 6 ) راجع مادة « اسم » اقسام الاسم عند ابن عربي ، القسم الثالث : « اسم صفة » . ( 7 ) كون الصفة معنى الاسم . مفهوم يسبق ابن عربي . راجع قوت القلوب لأبي طالب المكي ( 386 ه ) ج 1 حيث يقول : « فإذا دعا [ العبد ] اللّه سبحانه فليدعه بمعاني أسمائه فإنها صفاته . . . » ( 8 ) ان « اسم الصفة » هو في الواقع « الوصف » وابن عربي يفرق بينه وبين الصفة . فالصفة في ذات الحق منزهة عن معرفتنا لها تنزيه الذات . بينما الوصف هو « اسم الصفة » وهو بالنسبة إليها كالاسم بالنسبة للمسمى . ( 9 ) يختلف ابن عربي عن المعتزلة بان الصفة عنده ليست عين الذات ، بل نسبة بين الذات والعالم كما سيظهر من التعريف . ( 10 ) ليست طريقة ابن عربي الرد على الذين تقدموه ومنازعتهم ولكن يكتفي ببيان مآخذه على مذهبهم ووجه مخالفته لهم . وفي الفتوحات ج 1 ص 204 يتعرض للتيار الثاني في موقفه من علاقة الصفة بالذات وخاصة الأشاعرة والباقلاني والأسفرائيني ( راجع ما تقدم ) ، وينتقد كيفية جعلهم الصفات معان قائمة بذات اللّه لا هي هو ولا هي غيره . وليست هذه المرة الوحيدة التي يتعرض فيها للأشاعرة ففي أكثر من مكان نراه يشتد في النقد أحيانا ويتلطف أخرى وفي مطلق الأحوال يخالف الأشاعرة فيما يتعلق بالصفات الإلهية يقول : « فان قلنا إن تلك النسب [ الصفات ] أمور زائدة على ذاته وانها وجودية ولا كمال له الا بها ، وان لم تكن كان ناقصا بالذات ، كاملا بالزائد الوجودي ، وان قلنا : ما هي هو ولا هي غيره ، كان خلفا من الكلام وقولا لا روح فيه ، يدل على نقص عقل قائله وقصوره في نظره أكثر من دلالته على تنزيهه . . . » ( ف 4 / 197 ) . ( 11 ) ان العلم عنده « نسبة » بين « العالم » و « المعلوم » ، وفي جعلها نسبة بين ذاتين حرمها الوجود العيني ليضفي عليها وجودا عقليا . راجع بلغة الغواص ق 99 . ( 12 ) ان في جعله الصفات غير موجودة في الأعيان محاولة تتفق مع روح مذهبه في التوحيد . ( 13 ) يقول القيصري في شرح هذه الجملة : - - - - -