سعاد الحكيم
120
المعجم الصوفي
الأربعة ، يوجد اللّه ما يتولد فيها . . . ( فطائفة ) زعمت أن كل واحد من هذه الأربعة [ الأركان ] أصل في نفسه ، وقالت طائفة ركن النار هو الأصل . . . وقالت طائفة ركن الهواء هو الأصل . . . وقالت طائفة الأصل امر خامس ليس واحدا من هذه الأربعة . . . وهذا المذهب بالأصل الخامس هو الصحيح عندنا وهو المسمى بالطبيعة 8 ، لان الطبيعة معقول واحد عنها ظهر ركن النار وجميع الأركان . . . » ( ف 1 / 38 - 139 ) . « . . . ولما أنشأ اللّه اجرام العالم كله القابل للتكوين فيه ، جعل من حدّ ما يلي مقعر السماء الدنيا إلى باطن الأرض عالم الطبيعة . . . وجعلها بمنزلة الام . . . » ( ف 1 / 141 ) - - - - - ( 1 ) يرد هذا المصطلح عند ابن عربي في أكثر الأحيان مضافا إلى « جمع المتكلم » ويقصد به الانسان فيقول : أمهاتنا السفليات ، ويرجع السبب في ذلك إلى : 1 ) ان العالم والانسان توأمان ، 2 ) ان الانسان هو المقصود من العالم ، يقول ابن عربي : « لا يغتر الانسان بكونه روح العالم فيقول : انا أشرف منه ، هو أخوك ، العالم والانسان توأمان . . . » ( كتاب التراجم ص 34 ) . « . . . لما كان المقصود من هذا العالم الانسان وهو الامام ، لذلك أضفنا الآباء والأمهات اليه ، فقلنا آباءنا العلويات وأمهاتنا السفليات » ( ف 1 / 138 ) . ( 2 ) راجع مادة « أب علوي » . ( 3 ) أبو العلا عفيفي . فصوص الحكم ج 2 ص 9 كما يراجع مادة « خلق » في هذا المعجم ، ( 4 ) راجع كلمة « فيض أقدس » و « فيض مقدس » . ( 5 ) فصوص الحكم ج 2 ص 9 . انظر « عين ثابتة » في هذا الكتاب . ( 6 ) فصوص الحكم ج 2 ص 9 . انظر « عين ثابتة » في هذا الكتاب . ( 7 ) إشارة إلى الآية « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ » ( 16 / 40 ) . ( 8 ) قارن كلامه في الطبيعة هنا مع كلامه في العنصر الأعظم انظر « العنصر الأعظم » 51 - الأمّ العالية الكبرى للعالم الام العالية الكبرى للعالم هي المحل الذي فيه يظهر تكوين العالم ، اي كل ما سوي اللّه ، وهي الطبيعة . - - - - -