سعاد الحكيم

1162

المعجم الصوفي

- - - - - ( 4 ) راجع « أحدية الكثرة » ( 5 ) يقول صاحب لطائف الاعلام : « الاحد : هو اسم الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات وانتفاء جميع التعينات عنها ، وذلك بخلاف الواحد فان الذات انما تسمى به باعتبار ثبوت جميع الاعتبارات والتعينات ، التي لا تتناهى . . . » ( ق 13 ب ) ( 6 ) راجع « أحدية العين » « أحدية الكثرة » ( 7 ) لا يستمر ابن عربي في موقفه هذا يقول : « النار تضرم في قلبي وفي كبدي * شوقا إلى نور ذات الواحد الصمد فجد علي بنور الذات منفردا * حتى أغيب عن التوحيد بالأحد » ( مواقع النجوم ص 46 ) ( 8 ) الأحدية هنا تنظر إلى « أحدية العين » ( 9 ) يراجع بشأن « واحد » و « أحد » عند ابن عربي : - ف ج 1 ص 42 ( الواحد وكثرة تعلقاته ) - ف ج 2 ص 31 ( الأحدية ، الاتحاد ) ، 581 ( الأحدية والواحد ) - ف 3 ص 126 ( الفرد والواحد ) ، ص 355 ( الاحد ) ، 499 ( الواحد والوتر والشفع ) ، 500 ( الواحد الأول - الواحد الاحد ) - ف ج 4 ص 107 ( في الواحد ظهرت الاضداد ) ، ص 276 ( الاحد ، الوتر ) - فصوص ج 1 ص 72 ( تعداد الواحد بالوجوه والنسب ) ، 77 ( ظهرت الاعداد بالواحد ) ج 2 ص 53 ( الواحد أصل جميع الاعداد ) ، 59 ( الواحد ) ، 90 ( الواحد واللّه ) ، 322 ( الواحد والفرد ) - كتاب الألف ص 6 ( الفرد ، الوتر ، الواحد ) - كتاب الهو ق 186 ( الواحد بلا وحدانية ) - رسالة معرفة الكنز العظيم ق 153 أ ( الواحد صورة الكثرة ) - رسالة ايضاح السهل الممتنع ق 141 ( الواحد : موجود ولا شيء ، الفرد : ظل ، الوتر : فيّ ) . 676 - الواحد الكثير لقد نظر ابن عربي إلى الوحدة الظاهرة في كل واحد ، فرأى أنها في الحقيقة هي وحدة كثرته ، لا وحدة صافية نقية . اذن كل واحد هو الواحد الكثير : الحق - الانسان - العالم - النفس . - - - - -