سعاد الحكيم

1163

المعجم الصوفي

1 - الحق هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث ذاته الغنية عن العالمين ، كثير من حيث أسماؤه وصفاته . 2 - الانسان هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث عينه الواحدة ، كثير من حيث أعضاؤه الظاهرة . 3 - العالم هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث جوهره الواحد ، كثير من حيث صورة الظاهرة . 4 - النفس هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث عينه الواحدة ، كثير من حيث مقاطعه التي تشكل الحروف . يقول ابن عربي : ( 1 ) الحق - الواحد الكثير : « ان اللّه هو الحق المبين أي الظاهر ، فهو : الواحد الكثير . . . » ( ف 2 / 380 ) « فهو [ الحق ] : الواحد الكثير . . . « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » [ 42 / 11 ] « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » [ 17 / 1 ] وأين التنزيه من التشبيه والعين واحدة . . . فهذه احكام مختلفة في عين واحدة » ( ف 3 / 325 ) . « فما خرج عنه عز وجل شيء . . . بل الكل منه انبعث واليه ينتهي . . . فمحيطه : أسماؤه ، ونقطته : ذاته . فلهذا هو الواحد العدد ، والواحد الكثير . فما كل عين له ناظر الا عين الانسان ، ولولا انسان العين ، ما نظرت عين الانسان ، فبالانسان نظر الانسان فبالحق ظهر الحق . فقلنا فيه حق * وقلنا فيه خلق . . . » ( ف 3 / 451 ) . « . . . ان للّه تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد ، فان اللّه وتر يحب الوتر . فما تسمّى الا : بالواحد الكثير لا بالواحد الاحد » ( ف 4 / 55 ) . ( 2 ) الانسان - الواحد الكثير : « فأنت [ الانسان ] الكثير ، أنت الواحد 1 » ( ف 2 / 414 ) . « فإذا حصل بيدك اسم من الأسماء الإلهية ، فانظر في أية مرتبة هو من هذه المراتب ، فادع به من حيث مرتبته 2 ، لا تخرجه عنها جملة واحدة ، ولا تغفل