سعاد الحكيم
1130
المعجم الصوفي
663 - الوجد انظر « الوجود » المعنى الأول 664 - الوجود في اللغة : « الواو والجيم والدال : يدل على أصل واحد ، وهو الشيء يلفيه . ووجدت الضالة وجدانا . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « وجد » ) في القرآن : ورد الأصل « وجد » بصيغة الفعل الماضي والحاضر والمستقبل ، اما المصدر « الوجود » فلا نجد له ذكرا في القرآن . كما أنه لم يأخذ اي معنى اصطلاحيا بل حافظ على مضمونه اللغوي السابق : ( 1 ) « كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً » ( 3 / 37 ) . ( 2 ) « قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً » ( 72 / 22 ) . ( 3 ) « قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً » ( 18 / 69 ) . عند ابن عربي 1 : * لقد تكلم ابن عربي على الوجود بلغة التجربة الصوفية والمقامات . يقول عن طبقة انهم : « أهل الوجود » أو « أهل الكشف والوجود » ، ويريد بذلك الذين يجدون الحق في وجدهم ، فالسماع يوصل الواحد منهم إلى الوجد الذي لا يكون صحيحا حقيقيا ، الا بوجود الحق فيه وجودا ذا كيفية مجهولة . وعلى ضوء هذه النظرة إلى الوجود نستطيع ان نفهم جمل ابن عربي أمثال : « ما حصل على الوجود الا من زهد في الموجود » ( ف 4 / 378 ) . فالوجود هنا مقام قابل للتحصيل ثمنه الزهد في الموجود ، بمعنى الموجودات اي كل ما سوى اللّه .