سعاد الحكيم

1070

المعجم الصوفي

وشرط معقول ومنقول . . . » ( ف - 4 / 334 ) . « . . . هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء ، فمن الارحام ما يكون خيالا ، فيصور فيه المتخيلات كيف يشاء ، عن نكاح معنوي ، وحمل معنوي ، يفتح اللّه في ذلك الرحم [ - الخيال ] المعاني ، في اي صورة ما شاء ركبها ، فيريك الاسلام فيه والقرآن : سمنا وعسلا . . . » ( ف - 3 / 508 ) . « . . . وهو التناسل الذي يكون في العلوم ، بمنزلة التناسل الذي يكون في النبات والحيوان ، وهذا هو : تناسل المعاني ، ولهذا قبلت المعاني الصور الجسدية لان الأجسام : محل التوالد . . . » ( ف - 2 / 597 ) . « وقال تعالى . . . « يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ » [ 35 / 13 ] فجعله نكاحا معنويا لما كانت الأشياء تتولد فيهما معا ، واكّد هذا المعنى بقوله : « يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ » [ 7 / 54 ] من قوله : « فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً » [ 7 / 189 ] فأراد النكاح ، فكان » . ( كتاب أيام الشأن ص 7 ) . 2 - النكاح الطبيعي « . . . واما النكاح الطبيعي فهو ، ما تطلبه هذه الأرواح الجزئية ، المدبرة لهذه الصور ، من اجتماع الصورتين الطبيعيتين بالالتحام وبالابتناء المسمى في عالم الحس : نكاحا ، فيتولد عن هذا النكاح أمثال الزوجين في كل حيوان ونبات . . . » ( ف 3 / 516 ) . « واما ما يتولد من النكاح الطبيعي في الشجر ، فهو ما يعطيه من الثمر ، عند هذا الحمل . وصورة وقع نكاح الأشجار : زمان جري الماء في العود . . . » ( ف 3 / 517 ) . 3 - النكاح الإلهي : التناسل الإلهي « . . . فأما الإلهي [ النكاح ] فهو : توجه الحق على الممكن في حضرة الامكان بالإرادة الحبية [ أحببت ان اعرف الحديث ] ليكون معها الابتهاج . . . » ( ف - 3 / 516 ) . « . . . فاما العالم : نتيجة ، والنتيجة لا تكون الا عن مقدمتين . . . وهذا هو :