سعاد الحكيم

1043

المعجم الصوفي

[ انظر « كثيب » ] . . . والقسم الثاني من النبوة البشرية : هم [ الأنبياء ] الذين يكونون مثل التلامذة بين يدي الملك ، ينزل عليهم الروح الأمين بشريعة من اللّه ، في حق نفوسهم يتعبدوه بها ، فيحل لهم ما شاء ويحرم عليهم ما شاء ، ولا يلزمهم اتباع الرسل . وهذا كله كان قبل مبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلم فأما اليوم فما بقي لهذا المقام أثر . . . » ( ف - 2 / 254 - 255 ) . « . . . والنبوة في نفسها : اختصاص الهي ، يعطيه لمن يشاء من عباده ، وما عنده خبر بشرع ولا غيره . . . » ( ف 2 / 595 ) . 3 - النبوة العامة - الولاية « فالولاية : الفلك المحيط الجامع للكل [ الأنبياء والأولياء ] ، فهم وان اجتمعوا في منصب الولاية ، فالولاة لهم مراتب . . . » ( ف 3 / 14 ) . « . . . فقد يكون الولي : بشيرا ونذيرا ، ولكن لا يكون : مشرعا . فإن الرسالة والنبوة والتشريع قد انقطعت ، فلا رسول بعده [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ولا نبي اي : لا مشرع ولا شريعة . . . » ( ف 2 / 376 ) . « والولاية لها الأولية ثم تنصحب وتثبت ولا تزول ، ومن درجاتها : النبوة والرسالة . فينالها بعض الناس . . . واما اليوم ، فلا يصل إلى درجة النبوة ، نبوة التشريع ، أحد ، لأن بابها مغلق ، والولاية لا ترتفع دنيا ولا آخرة . . . ومن أسمائه « الولي » ، وليس من أسمائه : نبي ولا رسول . فلهذا انقطعت النبوة والرسالة ، لأنه لا مستند لها في الأسماء الإلهية ، ولم تنقطع الولاية ، فإن الاسم الولي ، يحفظها . . » ( ف 3 / 101 ) . انظر « ولاية » 4 - النبوة العامة - الوراثة « فاعبد ربك المنعوت في الشرع حتى يأتيك اليقين ، فينكشف الغطاء ، ويحتد البصر ، فترى ما رأى ، وتسمع ما سمع ، فتلحق به في درجته [ النبوة العامة ] من غير نبوة تشريع ، بل وراثة محققة لنفس مصدقة متبعة » ( ف 3 / 311 ) . « . . . فالولي لا يأخذ النبوة من النبي ، الا بعد ان يرثها الحق منهم