سعاد الحكيم
1042
المعجم الصوفي
والورثة 2 ، في مقابل : نبوة الأنبياء [ لها شرع مخصوص ] . التي يطلق عليها أيضا جملة مفردات هي : نبوة التشريع ، نبوة التكليف ، النبوة الخاصة ، النبوة المقيدة ، نبوة مكملة ، نبوة رسالية ، نبوة شمسية ، النبوة الظاهرة . يقول : 1 - النبوة - انزال رباني - انباء الهي - تنزل ملكي ( أ ) « . . . فالنبوة الظاهرة [ - نبوة الأنبياء ] هي التي انقطع ظهورها ، واما الباطنة [ - نبوة الأولياء والورثة ] فلا تزال في الدنيا والآخرة ، لأن الوحي الإلهي ، والانزال الرباني لا ينقطعان إذ كان بهما حفظ العالم » ( ف 3 / 285 ) . ( ب ) « فتلك [ النبوة ] منزلة : الانباء الإلهي المطلق ، لكل من حصل في تلك المنزلة » . ( ف 2 / 90 ) . « لئن لم تنته لأمحون اسمك من ديوان النبوة . اي : أرفع عنك طريق الخبر ، وأعطيك الأمور على التجلي . والتجلي لا يكون الا بما أنت عليه من الاستعداد الذي به يقع الادراك الذوقي 3 » ( فصوص 1 / 134 ) . ( ج ) « ثم استقاموا على طريقهم التي شرع اللّه لهم المشي عليها ، تتنزّل عليهم الملائكة ، وهذا التنزل ، هو النبوة العامة ، لا نبوة التشريع ، تتنزل عليهم بالبشر ، . . . اي لا تخافوا ولا تحزنوا . . » . ( ف 2 / 217 ) . 2 - النبوة العامة غير منقطعة ، لا تشريع فيها - نبوة التشريع « . . . واما النبوة العامة : فأجزاؤها لا تنحصر ، ولا يضبطها عدد ، فإنها غير مؤقتة ، لها الاستمرار دائما دنيا وآخرة . . . » ( ف 2 / 90 ) . « . . . اعلم أن النبوة البشرية على قسمين 4 : قسم من اللّه إلى عبده من غير روح ملكي بين اللّه وبين عبده ، بل اخبارات الهية يجدها في نفسه من الغيب ، أو في تجليات لا يتعلق بذلك الإخبار ، حكم تحليل ولا تحريم . بل تعريف الهي ومزيد علم بالاله ، أو تصديق بصدق حكم مشروع ثابت . . وله [ العبد ] درجات الاتباع ، وهو تابع لا متبوع ، ومحكوم لا حاكم ، ولا بد له في طريقه من مشاهدة قدم رسوله وإمامه ، لا يمكن ان يغيب عنه حتى في الكثيب