رفيق العجم

941

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بالصفة الّتي أوجده اللّه تعالى لها ، وهذا ليس ببعيد أن يسمّى الشيء بما قام به من الصفات وإنّما عبّر عنه بالمادّة الأولى لأنّ اللّه تعالى خلق الأشياء على ضربين منها ما خلق من غير واسطة سبب وجعله سببا لخلق شيء آخر ، والاعتقاد الصحيح أنّه تعالى يفعل الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب خلافا لمخالفي أهل الحقّ ، والّذي يصحّ أنّ أوّل موجود مخلوق من غير سبب متقدّم ثمّ صار سببا لغيره ومادّة له ومتوقّفا ذلك الغير عليه على العقد الّذي تقدّم كتوقّف الشبع على الأكل والريّ على الشّرب عادة وكتوقّف العالم على العلم والحيّ على الحياة عقلا وأمثال هذا . ( عر ، تدب ، 122 ، 14 ) ممدّ الهمم - ممد الهمم : هو النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه الواسطة في إفاضة الحق الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد . ( قاش ، اصط ، 89 ، 5 ) - ممدّ الهمم هو النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه الواسطة في إفاضة الحق ، الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد . ( نقش ، جا ، 99 ، 23 ) ممدوحية المال - ممدوحية المال إنما هو بالنسبة إلى أهل الكمال ، وأما إلى أمثالنا فإنما هو وبال ونكال ولا سيما أن تحصيله في هذه الأزمان قليلا ما يمكن بدون العصيان والامتهان . ( زاد ، بغ ، 119 ، 5 ) ممسوك به - الماسك والممسوك به والممسوك لأجله : هو العهود المعنوية وهي حقيقة الإنسان ( الكامل ) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك ، قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس اللّه روحه في كتاب " قوت القلوب " : إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم " . وقال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب " نسخة الحق " الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك " . كل ذلك إشارة إلى ما ذكر . ( قاش ، اصط ، 75 ، 3 ) ممسوك لأجله - الماسك والممسوك به والممسوك لأجله : هو العهود المعنوية وهي حقيقة الإنسان ( الكامل ) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك ، قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس الله روحه في كتاب " قوت القلوب " : إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم " . وقال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب " نسخة الحق " الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك " . كل ذلك إشارة إلى ما ذكر . ( قاش ، اصط ، 75 ، 3 ) ممكن - الممكن إذا وجد لابدّ من حافظ يحفظ عليه وجوده وبذلك الحافظ بقاؤه في الوجود كان ذلك الحافظ ما كان من الأكوان ، فالحفظ خلق للّه فلذلك نسب الحفظ إليه لأن الأعيان القائمة بأنفسها قابلة للحفظ بخلاف ما لا يقوم بنفسه من الممكنات فإنه لا يقبل الحفظ ويقبل الوجود ولا يقبل البقاء فليس له من الوجود غير