رفيق العجم

940

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

( عر ، فتح 2 ، 105 ، 31 ) ملك الروح - الخصمان هما : ملك الروح ، وملك النفس . يقتتلان على هذه القرية ، ( وأشار بيده الشريفة ، إلى صورته الشريفة ) . فإن غلب ملك الروح ، كانت القرية له . وإن غلب ملك النفس ، كانت القرية له . ( يشر ، نفح ، 69 ، 18 ) ملك القدس - ملك القدس فالمتطهرون من البشر من أهل اللّه من ملك القدس وأهل البيت من ملك القدس والأرواح العلا كلها من غير تخصيص من ملك القدس فتختلف صفات ملك القدس باختلاف ما تقبله ذواتهم من التقديس ، ولما نعت اللّه اسم الملك بالاسم القدوس والملك يطلب الملك فيضاف الملك إلى القدس كما يضاف إلى الآلاء وغيرها . ( عر ، فتح 2 ، 108 ، 15 ) ملك مطلق - الملك المطلق : أي أن الأشياء الصادرة منه هي له أيضا ، " فصحّ تعليل كون الأشياء له بكون الأشياء منه " كذا في شرح الإشارات ( للسهروردي ) " والعبد وماله لمولاه ، على أنك علمت من قاعدة الإشراق أن النور الأشد لا يمكّن النور الأنقص من التأثير " . ( سهري ، هيك ، 97 ، 16 ) ملك الملك - ملك الملك : هو الحقّ في حال مجاراة العبد على ما كان منه مما أمر به . ( عر ، تع ، 22 ، 17 ) ملك النفس - الخصمان هما : ملك الروح ، وملك النفس . يقتتلان على هذه القرية ، ( وأشار بيده الشريفة ، إلى صورته الشريفة ) . فإن غلب ملك الروح ، كانت القرية له . وإن غلب ملك النفس ، كانت القرية له . ( يشر ، نفح ، 69 ، 18 ) ملكة - الملكة : أي ملكة صحبة الأنوار ، لدوام مشاهدتها للأنوار العالية التي هي معشوقها ، ودوام شروق الأنوار اللذيذة منها وعليها . ( سهري ، هيك ، 101 ، 6 ) ملكوت - الملكوت : عالم الغيب . ( عر ، تع ، 22 ، 16 ) - الملكوت : عالم الغيب . ( قاش ، اصط ، 89 ، 1 ) - يطلقون اسم الغيب على مرتبة الجمع فقط والملكوت على المجرّدات فقط وعلى النفوس المدبّرة فقط . ( جيع ، اسف ، 329 ، 15 ) - الملكوت هو عالم الغيب . ( نقش ، جا ، 99 ، 22 ) ملكية وملكة - الملكية والملكة : الملكية ، أي الرتبة الملكية : وهي كمال التجرّد عن لوث الطبيعة وخبثها ، ( فيجيء ؟ ) بالحياة العقلية الصرفة . ( سهري ، هيك ، 101 ، 4 ) ممدّ أول - المادّة الأولى فكان الأولى أن يطلقوا عليه الممدّ الأوّل في المحدثات لكنّهم سمّوه