رفيق العجم

50

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

لعطاء يعطونه إذا دلّهم على سرقاتهم ونحو ذلك . ( تيم ، فرقان ، 87 ، 1 ) إزار - ما الإزار . الجواب . حجاب الغيرة والستر على تأثير القدرة الإلهية في الحقيقة الخامسة الكلية الظاهرة في القديم قديمة وفي المحدثات محدثة وهو ظهور الحقائق الإلهية والصور الربانية في الأعيان الثابتة الموصوفة بالإمكان التي هي مظاهر الحق فلا يعلم نسبة هذا الظهور إلى هذا المظهر إلا اللّه سبحانه وتعالى ، فالحجاب الذي حال بيننا وبين هذا العلم هو المعبّر عنه بالإزار وهي كلمة كن ولا أريد به حرف الكاف والواو والنون وإنما أريد به المعنى الذي به كان هذا الظهور . ( عر ، فتح 2 ، 103 ، 28 ) إزالة البين - إزالة البين هي إزالة الخيط الأسود ما بينك وبين أخيك . ( يشر ، نفح ، 191 ، 17 ) أزل - من تكلّم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل . ( بسط ، شطح ، 113 ، 2 ) - " الأزل " : معناه معنى القدم ؛ لأن القديم يسمّى به غير البارئ ؛ ويقال : شيء أقدم من شيء ؛ والأزل والأزلية للّه تعالى لا يتسمّى بالأزل شيء غير اللّه جلّ جلاله ، و " الأزل " اسم من أسماء الأولية ، فهو اللّه الأول القديم الذي لم يزل ولا يزال ، و " الأزلية صفة من صفاته . ( طوس ، لمع ، 440 ، 22 ) - الأزل : ما ليس له أول . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 13 ) - الأزل نعت سلبيّ وهو نفي الأولية فإذا قلنا أول في حق الألوهة فليس إلا المرتبة . ( عر ، فتح 1 ، 43 ، 22 ) - الآن وإن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان ولما استقبل في الزمان كالنقطة تفرض في محيط الدائرة فتعيّن لها البدء والغاية حيث فرضتها منها ، فالأزل والأبد عدم طرفي الزمان فلا أوّل له ولا آخر والدوام له وهو زمان الحال والحال له الدوام فلا يزال العالم في حكم زمان الحال ولا يزال حكم اللّه في العالم في حكم الزمان ولا يزال ما مضى منه وما يستقبل في حكم زمان الحال . ( عر ، فتح 3 ، 546 ، 34 ) - الأزل عبارة عن معقول القبلية المحكوم بها للّه تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث إنه تقدّم على الحادثات بزمان متطاول العهد فعبّر عن ذلك بالأزل كما يسبق ذلك إلى فهم من ليس له معرفة باللّه تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا . . . فأزله موجود الآن كما كان موجودا قبل وجودنا لم يتغيّر عن أزليّته ولم يزل أزليّا في أبد الآباد . ( جيع ، كا 1 ، 60 ، 26 ) أزليّة - ما الأزلية في الحقيقة إلّا الأبدية ، ليس بينهما حاجز ، كما أن الأولية هي الآخرية والآخرية هي الأولية ، وكذلك الظاهرية والباطنية . ( طوس ، لمع ، 58 ، 18 ) - " الأبد " و " الأبدية " : نعت من نعوت اللّه تعالى ، والفرق بين الأزلية والأبدية : أن الأزلية لا بداية لها ولا أولية ؛ والأبدية لا نهاية لها ولا آخرية . ( طوس ، لمع ، 441 ، 9 )