رفيق العجم
51
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أستاذ - الأستاذ له تصريف التمكين . وإيضاح التبيين . الأستاذ من كمل الدوائر . وانطوى في نشره الأوائل والأواخر . الأستاذ عالم مطلق . وسيّد سند محقّق . الأستاذ في الأخلاق . حبيب الخلاق . فلهذا كل أستاذ شيخ ولا ينعكس . كما أن كل مريد تلميذ فلا يتلبّس . ( شاذ ، قوان ، 99 ، 18 ) استتار - الاستتار أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب ومعنى رفع حجبة البشرية أن يكون اللّه تعالى يقيمك تحت موارد ما يبدو لك من الغيب ، لأن البشرية لا تقاوم أحوال الغيب والاستتار الذي يعقب التجلّي هو أن تستتر الأشياء عنك فلا تشاهدها . ( كلا ، عرف ، 91 ، 19 ) - الاستتار . وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب . ومنها التجلّي ، ثم التجلّي قد يكون بطريق الأفعال ، وقد يكون بطريق الصفات ، وقد يكون بطريق الذات ، والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم ؛ فأما لهم فلأنهم به يرجعون إلى مصالح النفوس ، وأما لغيرهم فلأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم في جمع الجمع وبروزهم للّه الواحد القهار . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 1 ) إستجمار - ترك الاستجمار في الشرع ، من حضرة الجمع ، وهو مفطور على الزوج والفرد ، والقطع والسرد ، فمن استجمر فقد ميّز بين الحدوث ( والقدم ) وفصل بين ( القدم ) والقدم ولا يشترط في وجوده عدم الماء في التيمّم ، فإن سرّ هذا أقوى في التحكّم وفي الاستجمار يلوح لصاحبه سر رمي الجمار ، فمن أوتر في استجماره فقد أبرأ ومن شفع فقد أخطأ فلا ينام السعيد إلّا على وتره ، مخافة أن يكون نومه إلى حشره . ( عر ، لط ، 71 ، 17 ) إستخارة - الاستعاذة والاستخارة والاستعانة كلها بمعنى الطلب ، وتسليم الأمور للّه سبحانه وتعالى ، والنجاة من الآفات المختلفة . ( هج ، كش 1 ، 192 ، 14 ) - إن الاستخارة في الشريعة والطريقة والحقيقة والمعرفة من أهم المهمّات ومن أقرب الوسيلة إلى المقصود . وكيفيتها في الطريقة أن يصلّي ركعتين بعد إسباغ الوضوء يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الثانية الإخلاص وبعد الصلاة يقرأ الإخلاص ثلاث مرات والفاتحة مرة ويهدي ثواب ذلك إلى سلسلة النقشبندية أو إلى روح حضرة مير محمد بهاء الدين فقط ويستمدّ من أرواحهم ويرجو القبول إلى الطريق وبعده ينام بلا تشكّك ولا تردّد ولا سوء ظنّ ، وبعد الانتباه يعرض ما رأى على شيخه فقط ولا يطلب تأويله . وفي الشريعة بعد الصلاة كذلك يقرأ اللّهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فأقدره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني