رفيق العجم
920
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بظاهر هوية بهوية وآنية بآنية وهي أعلى الحضرات وما بعدها إلا الأحدية وليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق وهي من خواص الذات الواجب الوجود ، فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق بل هو للحق ومن هنا منع أهل اللّه تجلّي الأحدية للخلق . ( جيع ، كا 2 ، 8 ، 8 ) - المقام هو استيفاء حقوق المراسم فإن من لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصحّ له الترقّي إلى ما فوقه ، كما أن من لم يتحقّق بالقناعة حتى تكون له ملكة لم يصحّ له التوكّل ومن لم يتحقّق بحقيقة التوكّل لم يصحّ له التسليم وهلمّ جرا في جميعها . وليس المراد من هذا الاستيفاء أنه لم يبق عليه بقيّة من درجات المقام السافل حتى يمكنه الترقّي إلى العالي فإن أكثر بقايا السافل ودرجاته الرفيعة إنما تستدرك في العالي بل المراد تملكه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا ، وصدق اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمّى قانعا ومتوكّلا وكذا في الجميع فإنه إنما سمّي مقاما لإقامة السالك فيه . ( نقش ، جا ، 99 ، 12 ) - الحال سمّي حالا لتحوّله والمقام مقاما لثبوته واستقراره وقد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما ، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة ثم تزول بغلبة النفس ثم تعود ثم تزول ولا يزال العبد هكذا إلى أن تتداركه المعونة من اللّه وتقهر النفس وتنضبط المحاسبة فتصير وطنه ومستقرّه ومقامه وهكذا سائر المقام والحال . ( نقش ، جا ، 138 ، 28 ) - المقام بفتح الميم فهو ما يتحقّق العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف ويتحقّق به بضرب تطلب أو مقاساة تكلّف ، فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك وما هو مستعمل بالرياضة له ، وشرطه أن لا يرتقي منه إلى مقام آخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام ، فإن من لا قناعة له لا يصحّ له التوكّل ومن لا توكّل له لا يصحّ له التسليم ومن لا توبة له لا تصحّ له الإنابة ومن لا ورع له لا يصحّ له الزهد ، وقيل المقام هو حالة إقامة وظائف العبودية بكسب واختيار . ( نقش ، جا ، 156 ، 28 ) - من القوم من يملك الحال ومنهم من يملك المقام ومن يملك المقام يثبت له التجلّي على الدوام . ( دقيقه ) لما تجرّدت الحقيقة الذاتية عن الاتّصاف . تلوّن معناها في القابل لها من الأوصاف . ( لون الماء لون إنائه ) يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ( الرعد : 4 ) . ( شاذ ، قوان ، 12 ، 3 ) - إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام . يتصرّف به وفيه على الدوام . ( حال ) ما تحول وزال . وملك صاحبه ولم يملكه فهو حال . ( شاذ ، قوان ، 17 ، 11 ) - مقام ما يكتسب بالتدريج يحصل المقام . ويثبت في السلوك الأقدام . ( شاذ ، قوان ، 17 ، 15 ) - ثبوت القدم مع القوم في المقام . يحقّق لصاحبه صدق المقام . ( شاذ ، قوان ، 17 ، 17 ) - من رأيته ارتقى في التخلّق عن خلق العوام . فهو بين القوم صاحب مقام . فإن ارتقى . تلقّى واقتفى ما هو خير وأبقى . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 5 ) - إذا كان السالك يجد أنواره أي وقت أراد . فهو صاحب مقام ومراد . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 9 )