رفيق العجم

898

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الملكوت ، والمدبّرات السماوية ، والقائمين بالأمر الإلهي في عالم الربوبية . الخامس : مجلى عالم الملك بالكشف الصوري وعجائب عالم المثال ، والمدبّرات الكونية في العالم السفلي . ( قاش ، اصط ، 77 ، 7 ) مطالعة - المطالعة : توقيعات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث الكون . ( عر ، تع ، 19 ، 1 ) - المطالعة : توفيقات ( أو توقيعات ) الحق للعارفين ابتداء ، أو عن سؤال منهم فيما يرجع إلى الحوادث وقد يطلق على استشراف المشاهدة عند طوالعها ومبادئ بروقها . ( قاش ، اصط ، 86 ، 3 ) - المطالعة توقيفات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى الحوادث ، وقد يطلق على استشراف المشاهدة عند طوالعها ومبادئ بروقها . ( نقش ، جا ، 98 ، 27 ) - المكاشفة تكون بمعنى المطالعة . وتكون بمعنى المشاهدة . وتكون بمعنى الإطّلاع على أسرار العباد . والحق إنها الفراسة . ( شاذ ، قوان ، 94 ، 12 ) مطلب أعلى - المطلب الأعلى والمقصد الأسمى هو معرفة الرب الجليل ثم القيام بعبادته قيام عبد ذليل . ( زاد ، بغ ، 11 ، 5 ) مطلّع - المطّلع : النظر إلى عالم الكون . ( عر ، تع ، 23 ، 1 ) - المطلع : هو مقام شهود المتكلّم عند تلاوة آيات كلامه متجلّيا بالصفة التي هي مصدر تلك الآية . كما قال ( الإمام ) جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام " لقد تجلّى اللّه لعباده في كلامه ولكن لا يبصرون " . وكان ذات يوم في الصلاة فخرّ مغشيّا عليه فسئل عن ذلك فقال : ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من قائلها . قال الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردي قدّس اللّه روحه كان لسان جعفر الصادق في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السلام عند ندائه منها " أنا اللّه " ولعمري أن المطلع أعمّ من ذلك " وهو مقام " شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها لكن لما ورد في الحديث النبوي : " ما من آية إلّا ولها ظهر وبطن ولكل حرف حدّ ولكل حدّ مطلع " ( قواعد العقائد 2 / تخريج العراقي 1 / 136 ) ؛ خصّوه بذلك . ( قاش ، اصط ، 86 ، 5 ) - المطلع هو مقام شهود المتكلّم عند تلاوة آية من كلامه متجلّيا بالصفة التي هي مصدر تلك الآية كما قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنه ، لقد تجلّى اللّه لعباده في كلامه ولكن لا يبصرون وكان ذات يوم في الصلاة فخرّ مغشيّا عليه فسئل عن ذلك فقال ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من المتكلّم . وقال الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردي قدّس سرّه وكان لسان جعفر في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السلام عند ندائه منها بأني أنا اللّه ، ولعمري إن المطّلع أعمّ من ذلك وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها . ( نقش ، جا ، 98 ، 28 ) مطلق - المطلق بشرط الإطلاق ، وهو الكلّي العقلي ،