رفيق العجم
889
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وشهودها وذلك الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى ، فأجلّ وجوه تعظيمه تعالى وأعظمها التعظيم المطلق المثنى بجميع أوصافها ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعلمه أو وجوده أو قدرته فقد قيّد تعظيمه بذلك الوصف أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية كالقدوس والسبوح والسلام والعلي والحق وأمثالها التي هي أثنية جميع الأسماء فقد عمّم التعظيم بجميع كمالاته . ( نقش ، جا ، 97 ، 29 ) مسالك جوامع الأشياء - مسالك جوامع الأشياء : هي ذكر الذات بأسماء الذاتية دون الوصفية والفعلية مع المعرفة بها وشهودها وذلك أن الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى فأجلّ وجوه تعظيمه وأعظمها التعظيم المطلق المتناول لجميع أوصافه ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعلمه أو وجوده أو قدرته فقد قيّد تعظيم ذلك الواصف . أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية ( كالقدوس والسبوح ) والسلام والعلي والحق وأمثالها التي هي أئمة الأسماء فقد عمّ التعظيم بجميع كمالاته . ( قاش ، اصط ، 83 ، 7 ) مسامحة - المسامحة فهو وسط بين الشكاسة والملق وهو ترك الخلاف والإنكار على المعاشرين في الأمور الاعتيادية إيثارا للتلذّذ بالمخالطة . ( غزا ، ميز ، 77 ، 8 ) مسامرة - " المسامرة " عتاب الأسرار عند خفيّ التذكار . ( طوس ، لمع ، 426 ، 5 ) - المحادثة وحقيقة المسامرة هما دوام الانبساط بكتمان السرّ . وظاهر المعنى هو أن المسامرة وقت للعبد مع الحقّ ليلا ، والمحادثة وقت له مع الحقّ نهارا ، يكون فيه السؤال والجواب ظاهريّا وباطنيّا ، ولهذا السبب يسمّون مناجاة الليل : مسامرة ، ودعوات النهار : محادثة ، فحال النهار مبني على الكشف ، وحال الليل مبني على الستر . والمسامرة في المحبة أكمل من المحادثة . ( هج ، كش 2 ، 624 ، 27 ) - المسامرة : وهي تفرّد الأرواح بخفي مناجاتها ولطيف مناغاتها في سرّ السرّ بلطيف إدراكها للقلب لتفرّد الروح بها فتلتذّ بها دون القلب . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 21 ) - المسامرة : خطاب الحقّ للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ . عَلى قَلْبِكَ ( الشعراء : 193 - 194 ) . ( عر ، تع ، 17 ، 17 ) - المسامرة : محادثة الحق للعبد في سرّه لأنها في العرف هي المحادثة ليلا . ( قاش ، اصط ، 83 ، 5 ) - المسامرة هي محادثة الحق للعبد في سرّه لأنها في العرف هي المحادثة ليلا . ( نقش ، جا ، 97 ، 28 ) مستريح - المستريح هو من العباد من أطلعه اللّه على سر القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه ، فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع والحزن والتحسّر على ما فات . ( نقش ، جا ، 98 ، 9 ) مستصوف - الصوفي : هو الفاني عن نفسه ، والباقي بالحق ،