رفيق العجم
890
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
قد تحرّر من قبضة الطبائع ، واتّصل بحقيقة الحقائق . والمتصوّف ، هو من يطلب هذه الدرجة بالمجاهدة ، ويقوم نفسه في الطلب على معاملاتهم . والمستصوف ، هو من تشبّه بهم من أجل المنال والجاه وحظّ الدنيا ، وهو غافل عن هذين ، وعن كل معنى ، إلى حدّ أن قيل : " المستصوف عند الصوفية كالذباب ، وعند غيرهم كالذئاب " . فالصوفي هو صاحب الوصول ، والمتصوّف هو صاحب الأصول ، والمستصوف هو صاحب الفضول . ( هج ، كش 1 ، 231 ، 11 ) مستغرق بمحبة اللّه - المستغرق بمحبة اللّه سبحانه ، فهذا ورده بعد المكتوبات حضور القلب مع اللّه تعالى ، وهو يحرّكه إلى ما يريد من ورده . ( قد ، نهج ، 58 ، 14 ) مستغيث - المستغيث يطلب من المستغاث به أن يحصل له الغوث فلا فرق بين أن يعبّر بلفظ الاستغاثة أو التوسّل أو التشفّع أو التوجّه أو التجوّه لأنهما من الجاه والوجاهة ومعناهما علوّ القدر والمنزلة . ( حمز ، شرق ، 114 ، 22 ) مستلب - " المأخوذ " و " المستلب " بمعنى واحد ، إلّا أن المأخوذ أتمّ في المعنى وهم العبيد . ( طوس ، لمع ، 420 ، 17 ) مستمع - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول : الناس في السماع ثلاثة متسمّع ومستمع وسامع ، فالمتسمّع يسمع بوقت والمستمع يسمع بحال والسامع يسمع بالحقّ . ( قشر ، قش ، 171 ، 16 ) مستنبطات - المستنبطات : ما استنبط أهل الفهم من المتحقّقين بالموافقة لكتاب اللّه ، عزّ وجلّ : ظاهرا وباطنا ، والمتابعة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهرا وباطنا ، والعمل بها بظواهرهم وبواطنهم . ( طوس ، لمع ، 147 ، 5 ) مستند المعرفة - مستند المعرفة : هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ جميع الأسماء . ( قاش ، اصط ، 83 ، 16 ) - مستند المعرفة هو الحضرة الواحدية التي هي جميع الأسماء . ( نقش ، جا ، 98 ، 3 ) مستهلك - المستهلك : هو الفاني في الذات الأحدية بحيث لا يبقى منه رسم . ( قاش ، اصط ، 84 ، 1 ) - المستهلك هو الفاني في الذات الأحدية بحيث لا يبقى منه رسم . ( نقش ، جا ، 98 ، 4 ) مستوى الاسم الأعظم - مستوى الاسم الأعظم : هو البيت المحرّم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل . ( قاش ، اصط ، 83 ، 14 ) - مستوى الاسم الأعظم هو البيت المحرّم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل . ( نقش ، جا ، 98 ، 3 )