رفيق العجم

888

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الدنيا إلى أهلها لا يزالون كذلك إلى أن تبنى القلاع حواليهم وتجري الأنهار إلى قلوبهم ويحاط بهم جنود من قبل الحقّ عزّ وجلّ . ( جي ، فت ، 29 ، 1 ) مريدون - المريدون يتفاضلون بالعمل والمتوسّطون بالأدب والعارفون بالهمّة . وقيل : الهمّة ما يبعثك من نفسك على طلب المعالي . وقيمة كلّ امرئ همّته . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 10 ) - المريدون : وبدايتهم عزم ، ونهايتهم صدق ، وهم ثلاثة : مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه ، ومريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه وإيمانه المكتوب فيه ، ومريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه ، ومعرفته بربه . وما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة ، فهو في مقام الإسلام ، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية ، فهو في مقام الإيمان ، وإذا كان مطلوبه الرب ، كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 616 ، 10 ) مسئلة غامضة - المسئلة الغامضة : هي بقاء للأعيان الثابتة أي الوجود الظاهر على عدمها مع تجلّي الحق باسمه الظاهر في صورها وظهوره بأحكامها ويدور في صورة الخلق الجديد على الآنات بإضافة وجوده إليها وتعيّنه بها مع بقائها على العدم الأصلي ، إذ لولا دوام ترجّح وجودها بالإضافة إليه والتعيّن بها لما ظهرت قط ، وهذا أمر كشفيّ ذوقيّ ينبو عنه الفهم ويأباه العقل المستريح . من العباد مع من أطلعه اللّه على سرّ القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم ، وكلّ ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع ، والحزن والتحسّر على ما فات . كما قال اللّه تعالى ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ ( الحديد : 22 ) الآية ؛ ولهذا قال أنس رضي اللّه عنه : " خدمته صلى اللّه عليه وسلم عشر سنين فلم يقل لشيء فعلته لم فعلته ولا لشيء تركته لم تركته " ، ( صحيح البخاري كتاب الاستئذان ) ولم يجد هذا الإنسان إلا الملائم . ( قاش ، اصط ، 84 ، 3 ) - المسئلة الغامضة هي بقاء الأعيان الثابتة على عدمها مع تجلّي الحق باسم النور أي الوجود الظاهر في صورها وظهوره بأحكامها وبروزه في صورة الخلق الجديد على الآنات بإضافة وجوده إليها وتعيّنه بها مع بقائها على العدم الأصلي ، إذ لا دوام يرجّح وجودها بالإضافة إليها ، ولولا التعيّن بها لما ظهرت قط وهذا أمر كشفي ذوقي ينبو عنه الفم ويأباه العقل . ( نقش ، جا ، 98 ، 5 ) مسافر - يحتاج المسافر في سفره إلى أربعة أشياء ، وإلّا فلا يسافر : علم يسوسه ، وورع يحجزه ، ووجد يحمله ، وخلق يصونه . ( طوس ، لمع ، 252 ، 3 ) - المسافر : هو الذي سافر بفكره في المعقولات وهو الاعتبار فعبر من العدوة الدنيا إلى العدوة القصوى . ( عر ، تع ، 12 ، 8 ) مسالك جوامع الإثنية - مسالك جوامع الإثنية هي ذكر الذات بالأسماء الذاتية دون الوصفية مع الفعلية مع المعرفة بها