رفيق العجم

887

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المعلومة تترك والسنن المأثورة تتبع ومحبة الأولياء تؤخذ . ( نقش ، جا ، 15 ، 22 ) - المريد من فنيت حظوظه النفسية . وخمدت شهواته البشرية . المريد من قام برسوم الآداب . بعد تصحيح مقام المتاب . المريد ميت في حضرة أستاذه . منفذ لما يأمره به من مراده . المريد في مقام التجريد . المريد قائم بالتسديد . المريد ميت شهيد . المريد لا يخرج عن التجريد . التلميذ من طلب الإفادة . وهو باق مع العادة . ( شاذ ، قوان ، 99 ، 22 ) - المريد ، هو الفقير السالك ، الذي يرقى في المقامات والأحوال إلى أن يصل ، والمراد ، هو الذي تجذبه العناية الإلهية ، لحضرة اللّه ، فيصل إلى اللّه بلا تعب ولا سعي ولا طلب ، لكنه يتدلّى في مراتب الوجود بالمقامات . ( يشر ، حق ، 84 ، 6 ) - الفقير الصوفي المنتسب إلى طريق اللّه ، إما أن يكون في مقام التجريد أو الأسباب . الأول : معناه الانقطاع إلى اللّه عمّا سواه ، الثاني : أن يسلك في الطريق وهو باق على حاله يسعى إلى الرزق ويعمل لأمور دنياه . ولهذا ينقسم الفقراء الصوفية ، إلى فريقين ، يجمعهما السير والسلوك في طريق القوم تحت تربية شيخ كامل من أهل الإرشاد الوارثين . والمريد الداخل تحت تربية هذا الشيخ الكامل جميع مشاهده وأحواله لا تكون إلا بمرآة شيخه وواسطته ، وهذا معنى قولهم إن الفناء على ثلاثة أقسام : الأول في الشيخ ، الثاني في الحقيقة المحمدية ، الثالث في اللّه عزّ وجلّ . فالسالك إذا كشف له عن حقيقة ما من الحقائق المحمدية ، لا تنقطع الوساطة بينه وبين شيخه أصلا . والمريد الموفّق السعيد ، هو الذي لا يغفل عن شيخه في حال من الأحوال ، ولا في مقام من المقامات . ( يشر ، حق ، 226 ، 1 ) - من المريد الاستعداد ، ومن الشيخ الإمداد . ( يشر ، نفح ، 130 ، 16 ) مريد صادق - من شرط المريد الصادق أن لا يهدأ له شوق إلا بلقاء اللّه تعالى يكون في الدنيا والبرزخ بالمشاهدة بالقلب وفي الآخرة بالنظر ، بالعين الظاهرة . ( شعر ، قدس 1 ، 138 ، 2 ) - من علامة المريد الصادق ملازمة السنة والفريضة في اصطلاحنا ، فالسنة تركه للدنيا . والفريضة دوام ذكر اللّه تعالى . ( شعر ، قدس 1 ، 138 ، 16 ) - من شرط المريد الصادق أن لا يكون بينه وبين أبناء الدنيا مصادقة ، ولا مصاحبة ، ولا مجالسة ، إلا بقدر الضرورة الشرعية ، فإن محبة طريق اللّه تعالى لا تدعه يميل إلى غيرها . ( شعر ، قدس 1 ، 140 ، 11 ) مريد والآخرة - مريدو الآخرة فيهم قلّة ومريد والحق عزّ وجلّ الصادقون في إرادته أقلّ من كل قليل ، هم في القلّة والعدم كالكبريت الأحمر ، هم آحاد أفراد في الشذوذ والندور حتى يوجد منهم واحد ، هم نزاع العشائر هم معادن في الأرض ملوك فيها ، هم شحن البلاد والعباد بهم يدفع البلاء عن الخلق وبهم يمطرون وبهم يمطر اللّه السماء وبهم تنبت الأرض ، في بداية أمرهم يفرون من شاهق إلى شاهق من بلد إلى بلد من خراب إلى خراب ، كلما عرفوا في موضع تحوّلوا منه يرمون الكل وراء ظهورهم ويسلمون مفاتيح