رفيق العجم

873

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

مراقبة لله - المراقبة للّه . ومن أحسن المراقبة : أن يكون العبد مراقبا بالشكر للنعم ، والاعتراف بالإساءة والتعرّض للعفو عن الإساءة ، فيكون قلبه لازما لهذا المقام في كل أعماله ، فمتى ما غفل ردّه إلى هذا بإذن اللّه . ومما يعين على هذا : ترك الذنوب ، والتفرّغ من الأشغال ، والعناية بالمراجعة . ( محا ، نفس ، 69 ، 3 ) مراقبة المحبة - مراقبة المحبة ( يحبهم ويحبونه ) ، وفي هذه الولاية الكبرى التي هي ولاية الأنبياء يظهر لصاحب الإدراك الصحيح أحوال غير الأحوال الأولى ، ثم في العناصر الثلاثة غير عنصر التراب مراقبة مسمّى الاسم الباطن وتسمّى هذه الولاية بالولاية العليا ، ثم مراقبة كمالات النبوّة في عنصر التراب ، ثم كمالات الرسالة ، ثم كمالات أولي العزم ، ثم مراقبة هيئة الوحدانية أي الهيئة الحاصلة من اللطائف العشرة . ( خمسة ) من عالم الأمر وهي القلب والروح والسرّ والخفي والأخفى . ( وخمسة ) من عالم الخلق وهي النفس الناطقة والعناصر الأربعة ، فإذا كملت الكل تصير كأنها لطيفة واحدة وتصير مورد الفيض . ( زاد ، بغ ، 154 ، 1 ) مرتبة الإحسان - أدنى مرتبة الإحسان أن تعبد اللّه كأنك تراه ولما خلق اللّه الإنسان الكامل بالصورتين الموجود بالنشأتين الذي جمع اللّه له بين الاسمين الأوّل والآخر وأعطاه الحكمين في الظاهر والباطن ليكون بكل شيء عليما خلقه من تراب الأرض أنزل موجود خلق ليس وراءها وراء كما أنه ليس وراء اللّه مرمى فجعل مسكنه في أشرف الأماكن وهو النقطة التي يستقرّ عليها عمد الخيمة وجعل العرش المحيط مكان الاستواء الرحماني ، كما يليق بجلاله إعلاما بالارتباط الإلهي الذي بين العرش والأرض وما بينهما من مراتب العالم . ( عر ، فتح 3 ، 247 ، 33 ) مرتبة اللاتعيين - مراقبة الخلّة الإبراهيمية يعني مراقبة الذات الأقدس باعتبار كونها مبدأ للخلّة الإبراهيمية أو الحقيقة الإبراهيمية . ثم دائرة المحبة الذاتية وهو المقام الموسوي ، ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الموسوية أو المحبة الذاتية . ثم دائرة المحبية الذاتية الممزوجة بالمحبوبية الذاتية ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة المحمدية . ثم دائرة المحبوبية الصرفة ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الأحمدية . ثم دائرة الحب الذاتي الصرف ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحب الذاتي الصرف . ثم مرتبة اللاتعيين وإطلاق حضرة الذات . ثم حقيقة الكعبة الحسناء وهي عبارة عن ظهور عظمة اللّه تعالى وكبريائه وههنا مراقبة الذات باعتبار مسجوديته لجميع الممكنات . ثم حقيقة القرآن وهي عبارة عن مبدأ الوسعة باعتبار لا مثلية الذات العليّة وملاحظة أنها منشأ الحقيقة القرآنية . ثم حقيقة الصوم وحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وهما عبارة عن كمال وسعة لا مثلية حضرة الذات تعالى وتقدس باعتبار كونها منشأ لحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وإطلاق التعبير بالوسعة في هاتين الحضرتين تولّد من ضيق ميدان العبارات ، وفي هذه