رفيق العجم

874

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الحقائق تلاوة القرآن المجيد مفيدة للترقي . ثم دائرة المعبودية الصرفة باعتبار معبوديتها وحصول السير النظري لا القدمي الذي هو من المقامات العابدية ، فهذه أسامي المقامات والمراقبات في الطريقة العليّة النقشبندية وتفصيلها مندرج في المكتوبات المجدّدية ومن اشتغل بالمراقبات في هذه المقامات يجد حظ منها وبتوجّه الشيخ المرشد تحصل الترقيات . ( زاد ، بغ ، 156 ، 4 ) مردودون - من المردودين ( من يرد إلى الخلق ) ليكملهم ويدعوهم ( بلسان الإرشاد والهداية ) إلى جناب الحق تعالى ( وهو العالم ) الرباني . ( جيع ، اسف ، 266 ، 18 ) مرشد - المرشد له صورتان : صورة بشرية ، وصورة روحانية . فالصورة البشرية هي التي ترونها . والصورة الروحانية دائما مع المريد . وحين وفاته ، تنزل معه القبر ، وتردّ عنه السؤال . والذي ليس له شيخ ، تحضر روحانية نبيّنا محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، فتردّ عنه السؤال ، إذا عجز عنه . ( يشر ، نفح ، 126 ، 10 ) مرقعات - شرط المرقعات فهو أن يعملها - الصوفي - من أجل الخفّة والفراغ ، وحيثما يتمزّق شيء من الأصل يوضع فوقه رقعة . وللمشايخ ، رحمهم اللّه ورضي اللّه عنهم ، في هذا قولان ففريق يقول إنه لا يشترط مراعاة نظام لحياكة الرقعة ، فتسحب الإبرة حيثما تخرج رأسها ، ولا يتكلّف في هذا . وفريق آخر يقولون إنه يشترط لحياكة الرقعة الترتيب والاستقامة ورعاية التضريب والتكلّف في الاستقامة ، لأنها معاملة الفقراء ، وصحّة المعاملة دليل صحّة الأصل . ( هج ، كش 1 ، 246 ، 8 ) مرقعة - لبس المرقعة شعار المتصوّف . ولبس المرقعات سنّة ، ومن هنا قال الرسول عليه السلام : " عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم " . رواه الحاكم في المستدرك عن أبي أمامة ، شرح الجامع الصغير ، 2 / 107 . ويقول أيضا واحد من الصحابة رضي اللّه عنهم : كان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يلبس الصوف ويركب الحمار من قول أبي موسى الأشعري : كان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يلبس الصوف ويركب الحمار ويأتي مدعاة الضعيف . وقال الرسول صلى اللّه عليه وسلّم أيضا لعائشة رضي اللّه عنها : " لا تضعي الثوب حتى ترقعيه " . ورد في تلبيس إبليس : " لا تخلعي الثوب حتى ترقعيه " . وقال : عليكم بلباس الصوف لتدركوا حلاوة الإيمان . ( هج ، كش 1 ، 241 ، 2 ) - المرقعة لباس جامع لكل مقامات الطريقة والفقر والصفوة . والخروج من هذا الثوب والتبرّؤ منه تبرّؤ من الكل . ( هج ، كش 1 ، 253 ، 14 ) - في مقام الزهد فقد آن له لبس المرقّعة إن رغب فيها . فليراع ما يلزمه في لبسها لئلا يصير هجينا أو يخرج بهرجا . وقد وهت هذه القاعدة وارتفع التمييز وانحلّ النظام ووقع الرضى من