رفيق العجم

872

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

وهو المقام الموسوي ، ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الموسوية أو المحبة الذاتية . ثم دائرة المحبية الذاتية الممزوجة بالمحبوبية الذاتية ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة المحمدية . ثم دائرة المحبوبية الصرفة ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الأحمدية . ثم دائرة الحب الذاتي الصرف ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحب الذاتي الصرف . ثم مرتبة اللاتعيين وإطلاق حضرة الذات . ثم حقيقة الكعبة الحسناء وهي عبارة عن ظهور عظمة اللّه تعالى وكبريائه وههنا مراقبة الذات باعتبار مسجوديته لجميع الممكنات . ثم حقيقة القرآن وهي عبارة عن مبدأ الوسعة باعتبار لا مثلية الذات العليّة وملاحظة أنها منشأ الحقيقة القرآنية . ثم حقيقة الصوم وحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وهما عبارة عن كمال وسعة لا مثلية حضرة الذات تعالى وتقدس باعتبار كونها منشأ لحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وإطلاق التعبير بالوسعة في هاتين الحضرتين تولّد من ضيق ميدان العبارات ، وفي هذه الحقائق تلاوة القرآن المجيد مفيدة للترقي . ثم دائرة المعبودية الصرفة باعتبار معبوديتها وحصول السير النظري لا القدمي الذي هو من المقامات العابدية ، فهذه أسامي المقامات والمراقبات في الطريقة العليّة النقشبندية وتفصيلها مندرج في المكتوبات المجدّدية ومن اشتغل بالمراقبات في هذه المقامات يجد حظ منها وبتوجّه الشيخ المرشد تحصل الترقيات . ( زاد ، بغ ، 155 ، 3 ) . مراقبة الذات - مراقبة الخلّة الإبراهيمية يعني مراقبة الذات الأقدس باعتبار كونها مبدأ للخلّة الإبراهيمية أو الحقيقة الإبراهيمية . ثم دائرة المحبة الذاتية وهو المقام الموسوي ، ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الموسوية أو المحبة الذاتية . ثم دائرة المحبية الذاتية الممزوجة بالمحبوبية الذاتية ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة المحمدية . ثم دائرة المحبوبية الصرفة ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحقيقة الأحمدية . ثم دائرة الحب الذاتي الصرف ومراقبة الذات باعتبار كونها منشأ للحب الذاتي الصرف . ثم مرتبة اللاتعيين وإطلاق حضرة الذات . ثم حقيقة الكعبة الحسناء وهي عبارة عن ظهور عظمة اللّه تعالى وكبريائه وههنا مراقبة الذات باعتبار مسجوديته لجميع الممكنات . ثم حقيقة القرآن وهي عبارة عن مبدأ الوسعة باعتبار لا مثلية الذات العليّة وملاحظة أنها منشأ الحقيقة القرآنية . ثم حقيقة الصوم وحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وهما عبارة عن كمال وسعة لا مثلية حضرة الذات تعالى وتقدس باعتبار كونها منشأ لحقيقة الصوم وحقيقة الصلاة وإطلاق التعبير بالوسعة في هاتين الحضرتين تولّد من ضيق ميدان العبارات ، وفي هذه الحقائق تلاوة القرآن المجيد مفيدة للترقي . ثم دائرة المعبودية الصرفة باعتبار معبوديتها وحصول السير النظري لا القدمي الذي هو من المقامات العابدية ، فهذه أسامي المقامات والمراقبات في الطريقة العليّة النقشبندية وتفصيلها مندرج في المكتوبات المجدّدية ومن اشتغل بالمراقبات في هذه المقامات يجد حظ منها وبتوجّه الشيخ المرشد تحصل الترقيات . ( زاد ، بغ ، 156 ، 2 ) .