رفيق العجم
871
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ذكر ولا يفيد الذكر بلا مراقبة . ( نقش ، جا ، 63 ، 13 ) - المراقبة هي بعينها معنى النفي والإثبات من غير ملاحظة حروف الكلمة الطيّبة لأن المراقبة هي ملاحظة إثبات وحدة الوجود الإلهية في الباطن وهذا المعنى هو بعينه معنى إلا اللّه لأن نتيجة ذكر النفي والإثبات هي المراقبة ، لأن حقيقة النفي والإثبات بالقلب فهي أن يتلفّظ الذاكر بلسان القلب لا إله نافيا بها جميع تعلّقات القلب ، ثم يتلفّظ أيضا بلسان القلب إلا اللّه مثبتا بها وجود وحدانية الحق فيه ولا حاجة في ذكر النفي والإثبات على هذه الكيفية إلى حبس النفس للحضور مع المذكور ولحصول الذهول عمّا سوى المذكور ، فإذا حصل ذلك فلا حاجة إلى حبس النفس وإنما الحاجة فيه إلى الحضور مع المذكور والذهول عمّا سواه ، فإذا ذكر الذاكر هذين الإسمين بهذه الكيفية تحصل له بذكرهما صفوة وزكاء نفس ويكون الذاكر بذكرهما عارفا باللّه تعالى وواصلا إلى اللّه سبحانه وتعالى . ( نقش ، جا ، 233 ، 23 ) - المراقبة فهي في اللغة المراصدة وهي قريبة من معنى الحفظ والانتظار ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة المراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرب سبحانه وتعالى عليه في جميع أحواله . وقيل هي مراعاة السر لملاحظة الحق مع كل خطرة ، وقيل هي تسليط هيبة حضور الحق ونظره على القلب وسائر الأعضاء في حركاتها وسكناتها . ( نقش ، جا ، 234 ، 30 ) - المراقبة والتوجّه هي أن يلازم القلب معنى اسم الذات على مفهوم الإيمان على طريق الاستغراق والاستهلاك بحيث لا ينفكّ عنه في أي حال كان ، فإن انتهى أمره إلى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادئ الفناء والمراقبة من باب المفاعلة الطريق المستقلّ بالوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطّلاع اللّه عليه ، والمراقبة والتوجّه أعلى وأفضل من النفي والإثبات وأقرب إلى الجذبة ، وبمداومة المراقبة والتوجّه تترتّب مرتبة الوزارة ويتيسّر التصرّف في الملك والملكوت والإشراف على الخواطر ويمكن أن يتنوّر الباطن بنور الهداية ، ومن داوم على المراقبة يحصل له دوام جمعية الخاطر ودوام قبول القلوب ويقال له في اصطلاح الصوفية الجمع والقبول . ( نقش ، جا ، 235 ، 16 ) - مقام المراقبة وهو مقام الإحسان . ( حبش ، طريق ، 23 ، 21 ) - لما أقام القلب على بساط المراقبة للحبيب . أورثه ذلك أمن خوف الرقيب . ( سانح ) اجتاز طيب الحبيب على القلب المشتاق . فهام بالوجد وعظمت فيه الأشواق . ( لائح ) زار زور الخيال في مرآة الأوهام . فأوجب الوجد والهيام . فكيف لو تحقّق المراقب العاشق بالوصال . في حضرات الشهود والاتصال . ( سانح ) جرى بريد الفكر في ميدان الأقطار . ( شاذ ، قوان ، 19 ، 14 ) مراقبة اللّه - ما مراقبة اللّه ؟ فقال : " أن تستحيي من اللّه " . ( محا ، نفس ، 70 ، 2 ) مراقبة الخلّة الإبراهيمية - مراقبة الخلّة الإبراهيمية يعني مراقبة الذات الأقدس باعتبار كونها مبدأ للخلّة الإبراهيمية أو الحقيقة الإبراهيمية . ثم دائرة المحبة الذاتية