رفيق العجم

855

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الحق يمدّه من النفس الرحماني بالوجود ، حتى يترجّح وجوده على عدمه الذي هو مقتضى ذاته بدون موجده ، وذلك في التحلّل وبدله من الغذاء والتنفّس ومدده من الهواء ظاهر محسوس وأمّا في الجمادات والأفلاك والروحانيات فالعقل يحكم بدوام رجحان وجودها من مرجّحه والشهود يحكم بتكوين كل ممكن في كل آن خلقا جديدا . ( قاش ، اصط ، 81 ، 13 ) - المدد الوجودي هو وصول كل ما يحتاج إليه الممكن في وجوده على الولاء حتى يبقى ، فإن الحق يمدّه من النفس الرحماني بالوجود حتى يترجّح وجوده على عدمه الذي هو مقتضى ذاته بدون موجده وذلك في التحلّل ، وبدله من الغذاء والتنفّس ومدده من الهواء ظاهر محسوس . وأما في الجمادات والأفلاك والروحانيات فالعقل يحكم بدوام رجحان وجودها من مرجّحه والشهود يحكم بكون كل ممكن في كل آن خلقا جديدا . ( نقش ، جا ، 97 ، 6 ) مدرة مظلمة - المدرة المظلمة : أي عالم العناصر . ( سهري ، هيك ، 98 ، 8 ) مدقّق - المدقّق من أبرز الخفيات من الجلّيات . وسلك في الضروريات . ( شاذ ، قوان ، 98 ، 6 ) مدينة حصينة - وصلنا السماء المتوسّطة ، والحضرة العادلة المقسطة ، سما النبي آي العلا والمهاة ، وهما أسنى الآباء والأمهات ، في إيجاد الحياة ، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة ، واستأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة ، فأذن السيد فدخلنا ، وقام لقدومنا وقعدنا ، وقال : من أين جاء هذا الركب المحفوظ ، المصان الملحوظ ؟ فقلنا : من بلد الجسد الغريب ، فقال : مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب ، ما أحسنها من مدينة حصينة - ( النفس ) - ، قامت أركانها على التربيع ، وجعل سلطانها من العالم البديع ، وهذا العالم على جنسين : رفيع ونازل ، وهذا السلطان من الجنس الرفيع ، وقامت بها الصفات الإلهية ، فدعيت بالحي ( العالم ) المريد القادر المتكلّم البصير السميع ، فأحكمت بتسع قوى مرضعة غاذية ، ونامية ، ومصوّرة ، وناطقة ، وعاقلة ، وحافظة ومفكّرة . ومخيّلة ، ومحسّة ، فجاءت حسنة الترصيع ، وأتقنت بقوة تجذب المنافع وقوة تمسكها ، وقوة تهضم ما حصل في المعدة ، خوفا من المضار ( وقوة تدفعها ، وشرح ترتيب هذه المدينة يطول ، لكثرة ما فيها ) من الفصول ، لكنها جمعت حقائق المحدثات ، وبعض الحقائق الإلهيات ؛ ما خلق اللّه خلقا أشرف منها ، ولا أحدث حكم عن أحد مثل ما أحدث عنها ، أوتيت جوامع الكلم ، وأودعت فنون الحكم ؛ يا طول شوقي إليها ، ويا حسرتي عليها . ( عر ، لط ، 112 ، 16 ) مذنبون - منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم