رفيق العجم
856
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 78 ، 2 ) مذهب - المذهب اسم مشترك لثلاث مراتب : ( إحداها ) ما يتعصّب له في المباهاة والمناظرات ، ( والأخرى ) ما يسار به في التعليمات والإرشادات ، ( والثالث ) ما يعتقده الإنسان في نفسه مما انكشف له من النظريات . ( غزا ، ميز ، 162 ، 2 ) - المذهب واحد هو المعتقد وهو الذي ينطق به تعليما وإرشادا مع كل آدمي كيفما اختلفت حاله وهو الذي يتعصّب له وهو إما مذهب الأشعري أو المعتزلي أو الكرامي أو أي مذهب من المذاهب ، والأولون يوافقون هؤلاء على أنهم لو سئلوا عن المذهب أنه واحد أو ثلاثة لم يجز أن يذكر أنه ثلاثة بل يجب أن يقال إنه واحد . ( غزا ، ميز ، 164 ، 5 ) - المذهب الذي هو الطريق سمّي مذهبا للذهاب فيه فهذا المحب ذاهب في صور المحسوسات كلها إنها صورة عين محبوبه فلا يزال في اتّصال دائم في عالم الحسّ وفي حضرة الخيال وفي حضرة المعاني فله الذهاب في هذه الحضرات كلها ، وصارت مذهبا له حتى نفسه في جملة الصور . ( عر ، فتح 2 ، 390 ، 10 ) مراء - حدّ المراء هو كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه ؛ إما في اللفظ وإما في المعنى وإما في قصد المتكلّم . وترك المراء بترك الإنكار والاعتراض . فكل كلام سمعته فإن كان حقّا فصدّق به ، وإن كان باطلا أو كذبا ولم يكن متعلّقا بأمور الدين فاسكت عنه . ( غزا ، ا ح 1 ، 126 ، 20 ) مرآة - المرآة لا تكون إلا من كثيف ظلماني ولطيف نوراني ، ( فكان ) العالم بدون آدم ( كمرآة غير مجلوّة ، ومن شأن الحكم الإلهي ) أي وقد كان من اقتضاء حكم الحق ( أنه ما سوّى محلّا إلّا ولابدّ أن يقبل ) ذلك المحل روحا إلهيّا بسبب تسوية اللّه تعالى ، ( عبّر عنه ) أي عن الروح الإلهي ( بالنفخ فيه ) . ( صوف ، فص ، 16 ، 5 ) - المرآة عند المحبوب أحب شيء لديه وأعزّ مرغوب إليه فاعلم أننا ما جئنا إلى هذا العالم إلا لأخذ المرآة منه وهي القلب السليم ، إذ لا ينفع هناك لا مال ولا بنون سواه ، كما أخبر به الكتاب الكريم . ومن المعلوم أن المرآة لا تري إلا إذا كان لها وجهان : وجه لطيف ووجه كثيف ، وهذا هو السبب في تنزل لطائف القلوب والأرواح إلى كثائف النفوس والأشباح ، فلا توجد هذه المرآة إلا في هذا العالم وهو قلب ابن آدم الذي له وجهان : آلي لطيف الغيب ووجه آلي كثيف الشهادة . ( زاد ، بغ ، 5 ، 15 ) مرآة الحضرة - مرآة الحضرة هي التعيّنات المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي صورها الأكوان فإن الشؤون باطنة الوجود المتعيّن بتعيّناتها ظاهر ، فمن هذا الوجه كانت الشؤون مرايا للوجود الواحد المتعيّن بصورها . ( نقش ، جا ، 97 ، 24 ) مرآة الحضرة الإلهية - مرآة الحضرة الإلهية : لأنه مظهر الذات مع جميع الأسماء . ( قاش ، اصط ، 83 ، 3 )