رفيق العجم

844

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

( خط ، روض ، 409 ، 7 ) - المحبة جنس عام ، تحته أنواع المحبة ، من حب العبد للعبد ، وحب العبد للّه خاصة ، وتتفاضل بشرف الموضوع ، وتتقاعد بخسته ، وأن الأغراض التي تتبع المحبة ، من لوازم الشوق والهيام ، والوجد والغيرة والاستهلاك ، موجودة بنوع أشرف ، ولذلك ما كانت سلما إلى المحبة الخاصة بأهل العرفان والسعادة . ( خط ، روض ، 524 ، 13 ) - المحبة دعوى ، ما لم يقم دليل لم يثبت بمجرّدها حق ، فنحن نذكر الدلائل والعلامات . ومنها ذاتية للمحبة ، ولازمة لها . كالرضى بفعل المحبوب ، والشوق إليه ، والوجد به ، والخوف والرجاء المتعاورين فيه ، والغيرة والهيبة ، والتعظيم ، والقبض والبسط ، وإدامة ذكر المحبوب . وسائر العلامات عرضية ، تتفاضل وتقلّ وتكثر ، وتصعب أو تندر . ( خط ، روض ، 630 ، 11 ) - المحبة على ثلاثة أنواع : محبة فعلية ومحبة صفاتية ومحبة ذاتية . فالمحبة الفعلية محبة العوام وهو أن يحب اللّه تعالى لإحسانه عليه وليزيده مما أسداه إليه . والمحبة الصفاتية محبة الخواص وهؤلاء هم يحبونه لجماله وجلاله من غير طلب كشف لحجاب ولا رفع لنقاب . بل محبة للّه خالصة من علل النفوس لأن تلك المحبة ليست للّه خالصة بل هي لعلّة نفسية ، فالمحب المخلص منزّه عن ذلك . ومحبة الخاصة هي التعشّق الذاتي الذي ينطبع بقوته في العاشق بجميع أنوار المعشوق فيبرز العاشق في صفة معشوقه كما يتشكّل الروح بصورة الجسد للتعشق الذي بينهما . . . فمحبة العوام محبة فعلية ومحبة الشهداء محبة صفاتية ومحبة المقرّبين محبة ذاتية . ( جيع ، كا 2 ، 94 ، 5 ) - ما حقيقة المحبة ؟ فقال له : يا شبلي فو اللّه لو قطرت قطرة من المحبة في البحار لعادت سعيرا . ولو وضعت ذرّة منها على الجبال لصارت هباء منثورا . فكيف بقلوب كساها الغرام قلقا وسعيرا . وادها الهيام حرقا وتحريقا . ( حمز ، شرق ، 12 ، 19 ) - مراقبة المحبة ( يحبهم ويحبونه ) ، وفي هذه الولاية الكبرى التي هي ولاية الأنبياء يظهر لصاحب الإدراك الصحيح أحوال غير الأحوال الأولى ، ثم في العناصر الثلاثة غير عنصر التراب مراقبة مسمّى الاسم الباطن وتسمّى هذه الولاية بالولاية العليا ، ثم مراقبة كمالات النبوّة في عنصر التراب ، ثم كمالات الرسالة ، ثم كمالات أولي العزم ، ثم مراقبة هيئة الوحداني أي الهيئة الحاصلة من اللطائف العشرة . ( خمسة ) من عالم الأمر وهي القلب والروح والسرّ والخفي والأخفى . ( وخمسة ) من عالم الخلق وهي النفس الناطقة والعناصر الأربعة ، فإذا كملت الكل تصير كأنها لطيفة واحدة وتصير مورد الفيض . ( زاد ، بغ ، 154 ، 1 ) - قال الشاذلي : المحبة أخذ من اللّه لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة لطاعته والعقل مختصّا بمعرفته والروح مأخوذة من حضرته والسر معمورا في مشاهدته والعبد يستزيد فيزاد ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ مناجاته فيكسى حلل التقريب على بساط القربة ويمسّ أبكار الحقائق وشباب العلوم ، فمن أجلها قالوا أولياء اللّه عرائس ولا يرى العرائس المجرمون ، قيل له قد علمت الحب فما شراب الحب وما كأسه وما الساقي وما الذوق وما الشرب وما الري وما السكر وما الصحو ؟ قال