رفيق العجم
823
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
المريد في عالم الأرواح . وعند ظهوره في عالم الأشباح ، ترعاه روحانية شيخه ، وتجعل له سببا يقرّبه ، شيئا فشيئا ، إلى شيخه ، إلى أن يأتي إليه ويبايعه . ( يشر ، نفح ، 125 ، 4 ) مبتغى - الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ ينتهي إليه مسير الأولياء وهو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدّل بإرادة الحق عزّ وجلّ ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم ، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة واليقظة فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا ربهم ، إذ لا معصوم عن الإرادة إلّا الملائكة عصموا عن الإرادة والأنبياء عصموا عن الهوى وبقية الخلق من الإنس والجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى والأبدال عن الإرادة ولا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ وجلّ باليقظة برحمته . ( جي ، فتو ، 15 ، 19 ) مبدئية - المبدئية هي إضافة محضة تلي الأحدية باعتبار تقدّم الذات الأحدية على الحضرة الواحدية التي هي منشأ التعيّنات والصفات والإضافة اعتبارات عقلية . ( نقش ، جا ، 95 ، 13 ) مبنى التصوف - مبنى التصوّف : هو الخصال الثلاثة التي ذكرها أبو محمد رويم رحمه اللّه وهي : التمسّك بالفقر والافتقار ، والتحقّق بالبذل والإيثار . وترك التعرّض والاختيار . ( قاش ، اصط ، 76 ، 9 ) - مبنى التصوّف هو الخصال الثلاث التي ذكرها أبو محمد رويم وهي التمسّك بالفقر والافتقار والتحقّق بالذل والإيثار وترك التعرّض والاختيار . ( نقش ، جا ، 95 ، 19 ) متحابون - منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 78 ، 1 ) متحقّق بالحق - المتحقّق بالحق : من يشاهده تعالى في كل متعيّن بلا تعيّن به . فإنه تعالى وإن كان مشهودا . في كل متقيّد باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثية ، فإنه لا ينحصر فيه ولا يتقيّد به ، فهو المطلق المقيّد والمقيّد المطلق المنزّه عن التقيّد واللا تقيّد والإطلاق واللّاإطلاق . ( قاش ، اصط ، 76 ، 12 ) - المتحقّق بالحق هو من يشاهد اللّه تعالى في كل متعيّن بلا تقيّد به ، فإنه تعالى وإن كان مشهودا في كل مقيّد باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثية فإنه لا ينحصر فيه ولا يتقيّد به ، فهو المطلق المقيّد والمقيّد المطلق المنزّه عن التقيّد واللاتقيّد والإطلاق واللاإطلاق فافهم . ( نقش ، جا ، 95 ، 21 )