رفيق العجم

824

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

متحقّق بالحق والخلق - المتحقّق بالحق والخلق : من يرى أن كل مطلق في الوجود له وجه التقييد ، وكلّ مقيّد له وجه الإطلاق بل يرى كل الوجود حقيقة واحدة ، له وجه مطلق ووجه مقيّد بكل قيد . ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحقّقا بالحق والخلق والفناء والبقاء . ( قاش ، اصط ، 76 ، 17 ) - المتحقّق بالحق والخلق هو من يرى أن كل مطلق في الوجود له وجه إلى التقيّد وكل مقيّد له وجه إلى الإطلاق ، بل يرى كل الوجود حقيقة واحدة له وجه مطلق ووجه مقيّد بكل قيد ، ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحقّقا بالحق والخلق والفناء والبقاء . ( نقش ، جا ، 95 ، 24 ) متذكّر - متذكّر يتذكّر الثواب ، ومتذكّر يتذكّر العقاب ، ومتذكّر يتذكّر الوقوف للحساب ، ومتذكّر يتذكّر ما في ترك المعصية من جزيل الثواب ، ومتذكّر يتذكّر سابق الإحسان فيستحي من وجود العصيان ، ومتذكّر يتذكّر لواحق الامتنان فيستحي أن يقابل ذلك بالكفران ، ومتذكّر يتذكّر قرب اللّه تعالى منه ، ومتذكّر يتذكّر إحاطة الحق سبحانه ، ومتذكّر يتذكّر نظر الحق إليه ، ومتذكّر يتذكّر معاهدة اللّه له ، ومتذكّر يتذكّر فناء لذّته وبقاء مطالبته ، ومتذكّر يتذكّر وبال المخالفة وذلّها فيكون لها تاركا ، ومتذكّر يتذكّر فوائد الموافقة وعزّها فيكون لها سالكا ، ومتذكّر يتذكّر قيومية الحق به ، ومتذكّر يتذكّر عظمة الحق وسلطانه إلى غير ذلك من تعلّقات التذكّر وهي لا حصر لها . ( عطا ، تنو ، 22 ، 10 ) متزهّد - المتزهّد يخرج الدنيا من يده والزاهد المتحقّق في زهده يخرجها من قلبه ، زهدوا في الدنيا بقلوبهم فصار الزهد طبعا لهم خالط ظواهرهم وبواطنهم انطفت نارية طباعهم انكسرت أهويتهم اطمأنّت نفوسهم واستحال شرّها . ( جي ، فت ، 72 ، 14 ) - من الناس من يزهد في الدنيا وهو لها مشته ، لكنه يجاهد نفسه ، وهذا يسمّى : المتزهّد ، وهو مبتدأ الزهد . ( قد ، نهج ، 347 ، 11 ) متسمّع - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول : الناس في السماع ثلاثة متسمّع ومستمع وسامع ، فالمتسمّع يسمع بوقت والمستمع يسمع بحال والسامع يسمع بالحقّ . ( قشر ، قش ، 171 ، 16 ) متشبّه - المتشبّه في مقاومة النفس صاحب مجاهدة وصاحب محاسبة . ( سهرو ، عوا 1 ، 220 ، 2 ) متشرّع - المتشرّع يروم أن يحلّ في جنة الحق ، ويحصل على جوار الحق . وينظر إلى وجه الحق . ( خط ، روض ، 621 ، 4 ) متصبّر - المتصبّر من صبر في اللّه تعالى ، فمرّة يصبر على المكاره ، ومرّة يعجز . ( طوس ، لمع ، 76 ، 20 )