رفيق العجم

760

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تظهر عنه إذ لا اختيار له في ذلك ، كما قال العارف أبو السعود بن الشبل في الرجل يتكلّم على الخاطر وما هو مع الخاطر فيكون في حقه بحكم الاتّفاق الوجودي وفي حق اللّه بحكم الإرادة والقصد . ( عر ، فتح 2 ، 574 ، 17 ) - لابدّ للزهّاد من قطب يكون المدار عليه في الزهد في أهل زمانه ، وكذلك في التوكّل والمحبة والمعرفة وسائر المقامات والأحوال لابدّ في كل صنف صنف من أربابها من قطب يدور عليه ذلك المقام ، ولقد أطلعني اللّه تعالى على قطب المتوكّلين فرأيت التوكّل يدور عليه كأنه الرحى حين تدور على قطبها . ( عر ، فتح 4 ، 76 ، 13 ) - القطب : هو الواحد الذي هو موضع نظر اللّه تعالى من العالم في كل زمان وهو على قلب إسرافيل عليه السلام . ( قاش ، اصط ، 145 ، 1 ) - كل شيء يدور عليه أمر ما من الأمور فذلك الشيء قطب ذلك الأمر وما من شيء إلا هو مركّب من روح وصورة فلابدّ أن يكون لكل قطب روح وصورة ، فروحه تدور عليه أرواح ذلك الأمر الذي هذا قطبه ، وصورة ذلك القطب تدور عليه صورة ذلك الأمر الذي هذا قطبه . يسمّى الوجه الواحد من القطب جنوبيّا وهو الروح والآخر شماليّا وهو الصورة . ( جيع ، اسف ، 193 ، 14 ) - موضع القطب قلب العالم وهو السماء الرابعة التي هي أعلى الأمكنة ، والمكان الذي كان يدور عليه رحى عالم الأفلاك لأن فوقها سبعة أفلاك وتحتها سبعة أفلاك كما صرّح به الشيخ رضي اللّه تعالى عنه في الفص الإدريسي ، والشمس هي التي تربي عالم الكون والفساد وتفيض النور على العالم السفلي والعلوي على مذهب . وقد ذهب الشيخ رضي اللّه تعالى عنه إلى أن نور جميع الكواكب من نور الشمس وإن كان قد صرّح في موضع بخلافه في هذه السماء فهو بأحوالها كالقطب المدبّر للعالم المفيض عليه نور الوجود . ( جيع ، اسف ، 194 ، 4 ) - القطب هو خليفة اللّه في أرضه أعني عالم الإمكان لأنه أرض وعالم الوجوب سماؤه ولا بدّ للخليفة من أن يكون على صورة من استخلف وإلا فما هو خليفة له خصوصا ، هذا النوع من الاستخلاف فإنه استخلاف في إفاضته الوجود وحفظه ولابدّ أن يكون بين المفيض والمستفيض مماثلة يعبّر عنها بالمناسبة حتى يحصل الفيض ، والعالم مخلوق على صورة الحق فلابدّ أن يكون الخليفة على صورة الحق . وقد ورد أن اللّه تعالى خلق آدم على صورته ولو لم يخلقه على صورته لما قبل تعليم الأسماء . ( جيع ، اسف ، 195 ، 2 ) - القطب الغوث ( فإنه ) لا تتجلّى له عند احتضاره إلا صورة محمد صلى اللّه تعالى عليه وسلم لأنه على قلب محمد . ( جيع ، اسف ، 299 ، 15 ) - أقطاب هذه الأمة اثنا عشر قطبا عليهم مدار هذه الأمة ، كما أن مدار العالم الحسّي والجسماني في الدنيا والآخرة على اثني عشر برجا قد وكّلهم اللّه تعالى بظهور ما يكون في الدارين من الكون والفساد المعتاد وغير المعتاد . ( جيع ، اسف ، 300 ، 4 ) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة وهم أخصّ من الأبدال ، والإمامان أخصّ منهم ، والقطب أخصّ الجماعة . والابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة