رفيق العجم

755

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( الأعراف : 172 ) . وقد يخصّ بمقام قاب قوسين . ( قاش ، اصط ، 144 ، 7 ) - القرب الغيبة بالقرب عن القرب لعظيم القرب . وقيل حقيقته شغل القلب باللّه وقيل إزالة كل معترض . ( نقش ، جا ، 54 ، 5 ) - القرب وهو على ثلاثة أقسام : قرب العام وهو فقد حسن الأشياء من القلب ، وقرب الخاص وهو سكون الضمير مع عالم الغيب ، وقرب الأخصّ وهو رفع الحجاب بينه وبين الرب . ( نقش ، جا ، 62 ، 14 ) - القرب هو عبارة عن الفناء بما سبق في الأزل من العهد الذي بين الحق والعبد . ( نقش ، جا ، 93 ، 6 ) - البعد والقرب ، فاعلم أن أول مراتب القرب القرب من طاعته والاتّصاف في دوام الأوقات بعبادته وأول مراتب البعد التدنّس بمخالفته والإعراض عن طاعته ، فقرب العبد من اللّه بالإيمان والإحسان وقرب اللّه من العبد بما يخصّه في الدنيا من العرفان وفي الآخرة من الشهود والعيان لا بالمسافة تعالى اللّه عن ذلك . ولا يقرب العبد من الحق إلا ببعده عن الخلق والقرب من صفات القلوب دون الأجسام وقرب اللّه تعالى بالعلم والقدرة عام في الكل وباللطف والنصرة خاص بالمؤمنين بالأنس خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 221 ، 22 ) - القرب فقال بعضهم هو قرب العبد أولا بإيمانه وتصديقه ثم قربه بإحسانه وتحقيقه وقرب الحق سبحانه من العبد بما يخصّه به اليوم من العرفان وفي الآخرة بما يكرمه به من الشهود والعيان ، وفيما بين ذلك بوجود اللطف والامتنان وقولي بل خطايا ولا صوتا أعني ، ليس ذلك مجرّد القرب بل خوطبوا مع القرب خطابا من بواطنهم فهموه من غير سماع صوت ، وقد يسمعون أيضا أصوات هواتف تهتف بهم من الهواء وانتصب الأحوال الستة المذكورة ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 237 ، 38 ) - القرب بالذات فتعالى الملك العظيم عنه وأنه متقدّس عن الحدود والأقطار والنهاية والمقدار ما اتّصل به مخلوق ولا انفصل عنه حادث مسبوق ، جلت الصمدية عن قبول الفصل والوصل فقرب هو في نعته محال وهو توالي الذّوات ، وقرب هو في نعته واجب وهو قرب بالعلم والرؤية ، وقرب هو جائز في وصفه يخصّ به من عباده وهو قرب الفعل باللطف ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 376 ، 4 ) - القرب بالذات فتعالى الملك عنه وأنه متقدّس عن الحدود الأقطار والنهاية والمقدار ما اتّصل به مخلوق ولا انفصل عنه حادث مسبوق ، جلت الصمدية عن قبول الوصل والفصل فقرب هو في نعته محال وهو تداني الذوات ، وقرب هو في نعته واجب وهو قرب بالعلم والرؤية ، وقرب هو جائز في وصفه تعالى يخصّ به من يشاء من عباده وهو قرب فعل باللطف ( هامش ) . ( نبه ، كرا 2 ، 216 ، 2 ) قربة - الورد اسم لوقت من ليل أو نهار يرد على العبد مكرّرا فيقطعه في قربة إلى اللّه ويورد فيه محبوبا يرد عليه في الآخرة . والقرابة اسم لأحد معنيين أمر فرض عليه أو فضل ندب إليه فإذا فعل ذلك في وقت من ليل أو نهار وداوم عليه فهو ورد قدمه يرد عليه غدا إذا قدم ، وأيسر الأوراد