رفيق العجم
724
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
يذمّونه به . وهم بمعاملتهم يطمعون في الجاه من الخلق ، ويداهنونهم على الباطل . ( هج ، كش 1 ، 212 ، 17 ) فقه - فقه المتعلّم موضعه في باطن الصدر ، ويزداد نوره بالتعلّم والاستعمال ، ويتفرّع له أنوار الفقه والفهم ، فيستنبط بنور فقهه مسائل ويقيس ما لم يعلم بما يشبهها ويشاكلها ويقرب من معناها . وأما الفقه في الدين فهو النور الذي يقذف اللّه تعالى ( به ) في قلب عبده المؤمن ، مثل السراج ، يبصر به ، ولا يكون ذلك للكافر والمنافق . ( ترم ، فرق ، 77 ، 12 ) - الفقه والفهم إسمان لمعنى واحد ، والعرب تقول فقهت بمعنى فهمت وقد فضل اللّه تعالى الفهم عنه على العلم والحكمة ورفع الأفهام على القضاء والأحكام . ( مك ، قو 1 ، 153 ، 4 ) فقير - الفقير هو الذي لا يملك شيئا قط ، وليس له خلل في شيء ، وهو لا يصير غنيّا بوجود الأسباب ، ولا محتاجا إلى سبب بعدمها ، فوجود الأسباب وعدمها لدى فقره سواء وإن يكن في العدم أكثر سعادة ، فجائز أيضا ، لأن المشايخ قالوا : كلما يكون الفقير أضيق يدا يكون الحال أكثر فتحا عليه . ( هج ، كش 1 ، 216 ، 12 ) - كان بشر رحمه اللّه يقول الفقراء ثلاثة : فقير لا يسأل وإن أعطي لا يأخذه ، فهذا مع الروحانيين في عليين . وفقير لا يسأل وإن أعطي أخذ ، فهذا مع المقرّبين في جنات الفردوس . وفقير يسأل عند الحاجة ، فهذا مع الصادقين من أصحاب اليمين . ( غزا ، ا ح 2 ، 228 ، 12 ) - ينبغي للفقير أن تكون شفقته على فقره كشفقة الغني على غناه فكما أن الغني يفعل كل شيء ويجتهد حتى لا يزول غناه فكذلك ينبغي للفقير أن يفعل مثل ذلك حتى لا يزول فقره فلا يسأل اللّه عزّ وجلّ زوال فقره إلى غناء أو يتعرّض بالمعايش والاكتساب والأسباب للاستغناء والتكثّر بالمال ولا العيال وعفّة النفس عند الضيقة . ومن شرط الفقير أن يقف مع كفايته ويأخذ فوقها ويكون أخذه لذلك القدر امتثالا لأمر اللّه تعالى وخوفا من الوقوع في إثم قتل النفس . ( جي ، غن 2 ، 150 ، 30 ) - قال أبو الحسين النوري : نعت الفقير السكون عند القدم ، والبذل والإيثار عند الوجود . ( سهرو ، عوا 1 ، 202 ، 6 ) - سمعت مظفرا القرمسيني يقول : الفقير : الذي لا يكون له إلى اللّه حاجة ، قال : سمعته يقول : سألت أبا بكر المصري عن الفقير فقال : الذي لا يملك ولا يملك . ( سهرو ، عوا 1 ، 202 ، 12 ) - سئل سهل بن عبد اللّه عن الفقير الصادق ؟ فقال : لا يسأل ولا يرد ولا يحبس . ( سهرو ، عوا 2 ، 313 ، 21 ) - الفقير : الذي لا تغنيه النعم ولا تفقره المحن . ( سهرو ، عوا 2 ، 313 ، 26 ) - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه ، وكل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير ، لأنه محتاج إلى دوام الوجود ، وذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى . وأما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر ، ومن جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال ، ثم يتصوّر أن يكون له