رفيق العجم

715

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

آدم عليه السلام فإنه ليس بهذه المثابة في التصريح فلا يظهر خلافة آدم بتمامه إلا بداود . ( إعلم أنه لما كانت النبوّة والرسالة اختصاصا إلهيّا ليس فيها شيء من الاكتساب ) أي لا يحصل بتعلّق إرادة الإنسان ( أعني نبوّة التشريع ) . ( صوف ، فص ، 297 ، 4 ) فص الخاتم - ( القلب من العارف أو الإنسان الكامل بمنزلة محل فص الخاتم من الخاتم لا يفضل شيء ) عن محل فص الخاتم ، ( بل يكون ) المحل ( على قدره ) أي على مقدار الفص ( وشكله من الاستدارة إن كان الفص مستديرا أو من التربيع والتسديس والتثمين وغير ذلك من الأشكال إن كان الفص مربّعا أو مسدّسا أو مثمّنا أو ما كان من الأشكال ، فإن محله من الخاتم يكون مثله ) أي مثل الفص ( لا غير ) . وفي تشبيه الإنسان الكامل حلقة الخاتم إشارة إلى أن الوجود دوري أي ابتداء من اللّه وإلا به ينتهي ، وفي تشبيه القلب محل الفص إشارة إلى أن المقصود من الإنسان القلب لكونه محلّا للتجليات الإلهية فالتجليات الواقعة فيه بمنزلة النقوش الواقعة في فصّ الخاتم ، فتمّ المقصود وهو القلب كما تمّ المقصود من الخاتم وهو الفص . ( صوف ، فص ، 210 ، 18 ) فصل - " الفصل " : فوت الشيء المرجوّ من المحبوب . ( طوس ، لمع ، 433 ، 9 ) - الفصل : فوت ما ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد . ( عر ، تع ، 17 ، 2 ) - الفصل عند الطائفة فوت ما ترجوه من محبوبك وعندنا الفصل هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك وبصرك ، فإن وقع لك التمييز قبل هذا فليس هو الفصل المذكور في هذا الباب فإن المراد به هنا الفصل الذي يكون عن الوصل وهذا هو الذوق وقبل الذوق قد يخطر للعبد من الرجاء أن يكون الحق فيتّفق أن يطلع على إحالة هذه الكينونة فيكون أيضا هذا من الفصل المبوّب عليه في هذا الباب وما ثمّ أعلى من هذا الرجاء ، ثم ينزل من هذا إلى ما يرجع من التحقّق بالأسماء والصفات والنعوت في الأكوان علوّها وسفلها فكل ما فاتك من هذه الأمور فهو فصل أيضا من هذا الباب ، ولكن من شرط هذا الفصل والوصل أن يكون من مقام المحبة وإن كانت من طريق الإرادة فإن المحبة وإن كانت عين الإرادة فهي تعلّق خاص كالشهوة لها تعلّق خاص وهي إرادة ، وكذلك العزم حال خاص في الإرادة والهمّ والنيّة والقصد كل ذلك أحوال للإرادة . ( عر ، فتح 2 ، 480 ، 22 ) فضائل - الفضائل أربع . إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في الشهوة . والثالثة : القوّة وقوامها في الغضب . والرابعة : العدل : وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( غزا ، ا ح 2 ، 451 ، 24 ) - الفضائل بجملتها فتنحصر في معنيين : ( أحدهما جودة الذهن والتمييز . ( والآخر ) حسن الخلق أما جودة الذهن فليميّز بين طريق السعادة والشقاوة فيعمل به وليعتقد الحقّ في الأشياء على ما هي عليه عن براهين قاطعة مفيدة لليقين لا عن تقليدات ضعيفة ولا عن تخييلات مقنعة