رفيق العجم

714

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

روح هذا النبي عليه السلام . روحية ضمّ الراء أتمّ من فتحه ، فكان المراد ههنا الضم لأن العلوم التي تذكر في هذا الفص كلها من إدراكات الروح ومن خواصه . ( صوف ، فص ، 139 ، 7 ) فص حكمة فتوحية - ( فص حكمة فتوحية ) أي خلاصة العلوم المنسوبة إلى الفتوح ، مودعة ( في كلمة صالحية ) أي في روح هذا النبي . الفتح حصول شيء عن الشيء الذي لم يتوقّع حصوله عن ذلك الشيء كناقة صالح عليه السلام ، فإن الجبل لم يتوقّع خروج الناقة منه فقد انفتح فخرج منه الناقة معجزة له عليه السلام ولكون صالح عليه السلام مظهر الاسم الفتاح انفتح له الجبل وخرجت منه الناقة . ( صوف ، فص ، 199 ، 20 ) فص حكمة قلبية - ( فص حكمة قلبية ) أي العلوم المنسوبة إلى تقلبات الحق في الصور مودعة ، ( في كلمة شعيبية ) أي في روح هذا النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( إعلم أن القلب أعني قلب العارف باللّه ) لأن قلب غيره ليس قلبا واسعا فلا يعتبر عند أهل التحقيق ( هو ) صادر ( من رحمة اللّه تعالى وهو أوسع منها فإنه وسع الحق جلّ جلاله ) . ( صوف ، فص ، 207 ، 5 ) فص حكمة نورية - ( فص حكمة نورية ) أي العلوم المنسوبة إلى النور ، مودعة ( في كلمة يوسفية ) أي في روح ذلك النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) . ( هذه الحكمة النورية ) مبتدأ ( انبساط نورها ) مبتدأ ثان الضمير يرجع إلى الحكمة ( على حضرة الخيال ) ، خبر والجملة خبر المبتدأ الأول أي هذه الحكمة النورية التي في كلمة يوسفية ينبسط نورها على حضرة المنام فيرى بسبب هذا النور رؤيا صادقة ( وهو ) أي انبساط النور على حضرة الخيال ( أول مبادئ ) أول منشأ ظهور ( الوحي الإلهي في أهل العناية ) أي في حق الأنبياء ، فأول الوحي الرؤيا الصادقة وسبب ظهورها انبساط النور على حضرة الخيال ، وأورد على ذلك دليلا قول عائشة رضي اللّه عنها ، فقال ( تقول عائشة ) رضي اللّه عنها : ( أول ما بدئ به ) أي أول ما ظهر به ( رسول اللّه ) صلى اللّه عليه وسلم ( من الوحي الرؤيا الصادقة ، فكان ) رسول اللّه عليه السلام ( لا يرى رؤيا إلا خرجت ) أي ظهرت تلك الرؤيا في الحسّ ، ( مثل فلق الصبح ) في الظهور . هذا من قول عائشة رضي اللّه عنها ( تقول ) أي عائشة ( لا خفاء بها ) في صدقها هذا كلام الشيخ تفسير لقول عائشة رضي اللّه عنها ( وإلى هنا بلغ علمها لا غير ) . ( صوف ، فص ، 151 ، 14 ) فص حكمة وجودية - ( فص حكمة وجودية ) أي فص الحكمة المنسوبة إلى الوجود الإنساني ، حاصلة ( في كلمة داودية ) أي في روح منسوبة إلى داود عليه السلام ، وإنما نسب الحكمة الوجودية إلى داود عليه السلام لأن المقصود من الوجود الإنساني الخلافة ولا يتمّ ذلك بكماله إلا بداود عليه السلام . لذلك ما ظهرت الخلافة في أحد مثل ظهورها في داود عليه السلام حيث خاطبه الحق بقوله يا داود إنا جعلناك خليفة ، بخلاف