رفيق العجم

711

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الخلافة الإلهية أبعد . وأمّا الشرف فهو عبارة عن ارتفاع الوسائط بين الشيء وموجده أو قلّتها . فكلما كانت الوسائط بين الحق والخلق أقلّ وأحكام الوجوب على أحكام الإمكان أغلب فيه كان الشيء أشرف . وكلما كانت الوسائط بينه وبين الحق تعالى أكثر كان الشيء أخسّ . فعلى هذا يكون العقل الأول والملائكة المقرّبون من الإنسان الكامل أشرف وذلك الإنسان منهم أكمل . ( قاش ، اصط ، 137 ، 6 ) - الفرق بين الكمال والشرف والنقص والخسّة هو أن الكمال عبارة عن حصول الجمعية الإلهية والحقائق الكونية في الإنسان ، فكلما كانت الجمعية الإلهية بجميع أسمائه وصفاته فيه أكثر وأوفر وظهوره بها أتمّ كان أكمل ، وكلما كان حظّه منها أقلّ كان أنقص وعن مرتبة الخلافة الإلهية أبعد . وأما الشرف فهو عبارة عن ارتفاع الوسائط بين الشيء وموجده أو قلّتها فكلما كانت الوسائط بين الحق والخلق أقلّ وأحكام الوجوب على أحكام الإمكان أغلب فيه كان أشرف ، وكلما كانت الوسائط بينه وبين الحق أكثر كان أخسّ فعلى هذا يكون العقل الأوّل والملائكة المقرّبون أشرف من الإنسان الكامل وذلك الإنسان أكمل . ( نقش ، جا ، 92 ، 10 ) فرق بين المتحقّق والمتخلّق - الفرق بين المتحقّق والمتخلّق : أن المتخلّق هو الذي يكتسب فضائل الأخلاق والأوصاف الحميدة تكلّفا وتعمّلا ويجتنب الرذائل والذمائم ، فله من الأسماء الإلهية آثارها . والمتحقّق بها هو الذي جعله اللّه مظهرا لأسمائه وأوصافه وتجلّى فيه فمحا رسوم أخلاقه وأوصافه . ( قاش ، اصط ، 137 ، 1 ) فرق بين المتخلّق والمتحقق - الفرق بين المتخلّق والمتحقّق هو أن المتخلّق هو الذي يكتسب فضائل الأخلاق والأوصاف الحميدة تكلّفا وتعمّلا ويجتنب الرذائل والذمائم فله من الأسماء الإلهية آثارها . والمتحقّق هو الذي جعله اللّه مظهرا لأسمائه وأوصافه وتجلّى فيه بها فمحا رسوم أخلاقه وأوصافه . ( نقش ، جا ، 92 ، 7 ) فرق ثان - الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر . ( قاش ، اصط ، 136 ، 9 ) - الفرق الثاني هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر . ( نقش ، جا ، 92 ، 2 ) فرق الجمع - فرق الجمع : هو تكثّر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شؤون الذات الأحدية ، وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقّق لها إلا عند بروز الواحد بصورها . ( قاش ، اصط ، 136 ، 15 ) - فرق الجمع هو تكثر الوحدة بظهوره في المراتب التي هي ظهور شؤون الذات الأحدية وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقّق لها إلا عند بروز الوحدة بصورها . ( نقش ، جا ، 92 ، 4 ) فرق الوصف - فرق الوصف : ظهور الذات الأحدية بأوصافها