رفيق العجم

712

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

في الحضرة الواحدية . ( قاش ، اصط ، 136 ، 18 ) - فرق الوصف هو ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية . ( نقش ، جا ، 92 ، 6 ) فرقان - الفرقان : هو علم التفصيل الفارق بين الحق والباطل . والقرآن هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها . ( قاش ، اصط ، 136 ، 12 ) - الفرقان عبارة عن حقيقة الأسماء والصفات على اختلاف تنوّعاتها فباعتباراتها تتميّز كل صفة واسم عن غيرها ، فحصل الفرق في نفس الحق من حيث أسماؤه الحسنى وصفاته فإن اسمه الرحيم غير اسمه الشديد واسمه المنعم غير اسمه المنتقم وصفة الرضا غير صفة الغضب . ( جيع ، كا 1 ، 67 ، 33 ) - الفرقان هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل ، والقرآن هو العلم اللدني الإجمالي الجامع لكلها . ( نقش ، جا ، 92 ، 3 ) فريضة - السّنّة ترك الدنيا ، والفريضة الصحبة مع المولى ، لأن السّنّة كلها تدلّ على ترك الدنيا ، والكتاب كله يدلّ على صحبة المولى ، فمن تعلّم السّنّة والفريضة فقد كمل . ( بسط ، شطح ، 179 ، 18 ) - العلم فريضة " وفضيلة " ، فالفريضة : ما لابدّ للإنسان من معرفته ليقوم بواجب حق الدين . والفضيلة : ما زاد على قدر حاجته مما يكسبه فضيلة في النفس موافقة للكتاب والسنة . ( سهرو ، عوا 1 ، 171 ، 4 ) - من علامة المريد الصادق ملازمة السنة والفريضة في اصطلاحنا ، فالسنة تركه للدنيا . والفريضة دوام ذكر اللّه تعالى . ( شعر ، قدس 1 ، 138 ، 17 ) فزع إلى اللّه - الفزع إلى اللّه في مظان الحيرة . فقد قال بعض العلماء إذا مال العقل إلى مؤلم في الحال نافع في العاقبة ومال الهوى نحو نقيضه الملذّ في الحال الوخيم في العقبى وتنازعا وتحاكما إلى القوة المدبّرة المفكّرة سارع نور اللّه تعالى إلى نصرة العقل وبادر وسواس الشيطان وأولياؤه إلى نصرة الهوى وقام صفّ القتال بينهما . فإن كانت القوة المدبّرة من حزب الشيطان وأوليائه ذهلت عن نور الحقّ وعميت عن نفع الآجل واغترت بلذّة العاجل وجنحت إليه وقهر أولياء اللّه ، وإن كانت من حزب اللّه وأوليائه اهتدت بنوره واستهانت بالعاجلة وطلبت الآجلة . ( غزا ، ميز ، 50 ، 16 ) فساد القلب - فساد القلب : القسوة والغلظة . ( محا ، نفس ، 147 ، 13 ) فسخ - التناسخ : ومعناه انتقال النفس من جسد إلى جسد آخر ، وقد نفاه أهل السنّة ، وأثبته من الروافض الغلاة ، ومنع منه كبار الفلاسفة . والمثبتون مختلفون : فمنهم المجوّز ، ومنهم الملزم . ثم اختلفوا أيضا اختلافا آخر ، فمنهم من يقول : لابدّ من حفظ الصورة النوعية في الأشخاص ، فلا تنتقل من شخص الإنسان إلا