رفيق العجم

710

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الفرع زيادة تسمّى باسم الأصل . ( طوس ، لمع ، 433 ، 16 ) - الأصل قد يثبته فرعه * والفرع لا يثبته الأصل الأصل لا أصل له فاعتبر * قدر الذي ليس له أصل الفرع قد يرجع في علمنا * أصلا ولا ينكره العقل كعلمنا باللّه من علمنا * بنا كما عيّنه النقل حتى يرى حمدي له مطلقا * ليس له جنس ولا فصل ناداني الحق بقرآنه * يا فاعلا ليس له فعل ( عر ، دي ، 116 ، 16 ) فرق - الجمع أفقدهم من حيث هم قدما * والفرق أوجدهم حينا بلا أثر . ( كلا ، عرف ، 89 ، 10 ) - الجمع والفرق ، لفظ الجمع والتفرقة يجري في كلامهم كثيرا وكان الأستاذ أبو علي الدقاق يقول الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك ومعناه أن ما يكون كسبا للعبد من إقامة العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق وما يكون من قبل الحقّ عن إبداء معان وإسداء لطف وإحسان فهو جمع ، هذا أدنى أحوالهم في الجمع والفرق لأنه من شهود الأفعال فمن أشهده الحقّ سبحانه أفعاله من طاعاته ومخالفاته فهو عبد بوصف التفرقة ومن أشهده الحقّ سبحانه ما يوليه من أفعال نفسه سبحانه فهو عبد يشاهد الجمع فإثبات الخلق من باب التفرقة وإثبات الحق من نعت الجمع ، ولابدّ للعبد من الجمع والفرق فإن من تفرقه له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له . ( قشر ، قش ، 38 ، 22 ) - الفرق : إشارة إلى خلق بلا حقّ ، وقيل : مشاهدة العبودية . ( عر ، تع ، 15 ، 3 ) - ما الفرق قلنا إشارة إلى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودة وهو نقيض الجمع . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 9 ) - الفرق : وهو توسّط المقام ، ومجاوزة حدّ التفرّق . ورقته الأولى إستغراق العلم في عين الحال . والثانية إستغراق الإشارة في الكشف . والثالثة إستغراق الشواهد في الجمع . ( خط ، روض ، 493 ، 3 ) فرق أول - الفرق الأول : هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء الرسوم الخلقية بحالها . ( قاش ، اصط ، 136 ، 7 ) - الفرق الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء الرسوم الخلقية بحالها . ( نقش ، جا ، 92 ، 1 ) فرق بين الكمال والشرف - الفرق بين الكمال والشرف والنقص والخسّة : هو أن الكمال عبارة عن حصول الجمعية الإلهية والحقائق الكونية في الإنسان فكل من كان حظّه من الأسماء الإلهية والحقائق الكونية أوفر وظهوره بها أتم والجمعية الإلهية بجميع صفاته وأسمائه فيه أكثر ، كان أكمل ، وكلما كان حظه منها أقلّ كان أنقص ، وعن مرتبة