رفيق العجم
702
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فارقليطي - الفارقليطي : منسوب إلى " فارقليطا " بالفاء ثم الألف ثم الراء المكسورة ثم الياء ثم الطاء ثم الألف المقصورة ، لفظ عبري ومعناه الفاروق بين الحق والباطل . والمراد به مظهر الولاية التي هي باطن النبوة . . . والمراد بالفار قليط ، سيدنا الخاتم صلى اللّه عليه وسلم فإن بنشأته انتهت مراتب كمال النبوة في كشف الحقائق والولاية . ( سهري ، هيك ، 104 ، 13 ) فاقة - الفاقة عند البعض أن يأكل المرء مرّة كل يومين وليلتين ، وعند بعض كل ثلاثة أيام وليال ، وعند بعض كل أسبوع ، وعند بعض أن تأكل شيئا مرّة كل أربعين يوما بلياليها ، وعند بعض كل أربعين يوما ، لأن المحقّقين على أن الجوع الصادر أن يؤكل مرّة كل أربعين يوما ، وذلك حفظا للحياة ، وما يظهر خلال ذلك يكون الشره وغرور النفس والطبع . ( هج ، كش 2 ، 570 ، 18 ) فتاة الحي - قل لفتاة الحيّ موعدنا الحمى * غديّة يوم السّبت عند ربى نجد على الرّبوة الحمراء من جانب الضّوى ، * وعن أيمن الأفلاج والعلم الفرد ( قوله : قل لفتاة الحيّ ، يريد الروح المناسب له من هذه الأرواح خاصة . وقوله : موعدنا الحمى ، يريد حجاب العزّة في مشهد من المشاهد أو عند انفصاله من تدبير هذا الجسم بالموت . وأما قوله : غدية ، أول زمان التجلّي ، وجعله يوم السبت لأنه يوم الراحة والفراغ من الخلق . كما ورد في الخبر : عند ربى نجد ، يريد المقام العالي . وقوله على الربوة الحمراء ، مقام الجمال لأن الذين قسّموا الألوان يقولون لون الحمرة أجمل . وقوله : من جانب الضوى ، العالي من المراتب ، وعن أيمن الأفلاج موطن السرور . والعلم الفرد حضرة الفردانية التي هي دون الأحدية . ( عر ، تر ، 189 ، 3 ) فتّاح - " الفتّاح " هو الذي يفتح مغاليق الملكوت والقلوب والفتوحات . والتقرّب إليه به بالجوع والخلوة والطهارة ، واستقبال القبلة ، وخاصيته توسعة الرزق ، وتيسير الظاهر ، والعلوم الموهبيات . ( خط ، روض ، 324 ، 16 ) فتح - أربعة وعشرون نفسا في كل زمان يسمّون رجال الفتح لا يزيدون ولا ينقصون بهم يفتح اللّه على قلوب أهل اللّه ما يفتحه من المعارف والأسرار وجعلهم اللّه على عدد الساعات لكل ساعة رجل منهم فكل من يفتح عليه في شيء من العلوم والمعارف في أيّ ساعة كانت من ليل أو نهار فهو لرجل تلك الساعة وهم متفرّقون في الأرض لا يجتمعون أبدا ، كل شخص منهم لازم مكانه لا يبرح أبدا فمنهم باليمن اثنان ومنهم ببلاد الشرق أربعة ومنهم بالمغرب ستة والباقي بسائر الجهات آيتهم من كتاب اللّه تعالى ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ( فاطر : 2 ) . ( عر ، فتح 2 ، 13 ، 8 ) - الفتح وحال الفتح هو حال تعلّق التكوين بالأشياء ، وقل إن شئت حال تعلّق القدرة