رفيق العجم

703

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بالمقدور ولا ذوق لغير اللّه في ذلك أي في تعلّق القدرة بالمقدور ، ( فلا يقع فيها ) أي في القدرة ( تجلّي ولا كشف ) على طريق الذوق ، ( إذ لا قدرة ولا فعل إلا للّه خاصة إذ له الوجود المطلق الذي لا يتقيّد ) فلا يقدر من له الوجود المقيّد على الأمجاد والاعدام إلا لمن ارتضى من رسول ، فإنه عناية إلهية سبقت له في حقّه . ( صوف ، فص ، 242 ، 7 ) - إياك أن تترك المجاهدة إذا لم تر أمارات الفتح ، بل دم على المجاهدة فإن الفتح بعدها أمر لازم لابدّ منه ، تطلبه الأعمال وتناله الأنفس ، ولكن للفتح وقت ، لا يتعدّاه فلا تتّهم ربك فإنه لابدّ لأعمالك من الثمرة إذا كنت مخلصا وارفع من نفسك التهمة لربك جملة واحدة ، وفر من أن تكون من أهل التهم . ( شعر ، قدس 1 ، 129 ، 5 ) فتح صمداني - الفتح الصمداني فهو غيبتك عن كل فاني لقول سيد الأكوان كان اللّه ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان ، وقول الملك الرحمن كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( الرحمن : 26 ) . ( نقش ، جا ، 158 ، 5 ) فتح قريب - الفتح القريب : هو ما انفتح على العبد من مقام القلب وظهور صفاته وكمالاته عند قطع منازل النفس وهو المشار إليه بقوله نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ( الصف : 13 ) . ( قاش ، اصط ، 135 ، 10 ) - الفتح القريب هو ما انفتح على العبد من مقام القلب وظهور صفاته وكمالاته عند قطع منازل النفس . ( نقش ، جا ، 91 ، 25 ) فتح مبين - الفتح المبين : هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية وتجلّيات أنوار الأسماء الإلهية المبيّنة لصفات القلب وكمالاته المشار إليه بقوله تعالى إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ( الفتح : 1 - 2 ) يعني من الصفات النفسية والقلبية . ( قاش ، اصط ، 135 ، 13 ) - الفتح المبين هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية وتجلّيات أنوار الأسماء الإلهية المعيّنة لصفات القلب وكمالاته . ( نقش ، جا ، 91 ، 27 ) فتح مطلق - الفتح المطلق : هو أعلى الفتوحات وأكملها وهو ما انفتح على العبد من تجلّي الذات الأحدية والاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية كلها ، وهو المشار إليه بقوله تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( النصر : 1 ) . ( قاش ، اصط ، 136 ، 1 ) - الفتح المطلق هو أعلى الفتوحات وأكملها وهو ما انفتح على العبد من تجلّي الذات الأحدية والاستغراق في عين الفتح بفناء الرسوم الخلقية كلها . ( نقش ، جا ، 91 ، 29 ) فترة - وقفة المريد شرّ من فترته ، والفرق بين الفترة والوقفة أن الفترة رجوع عن الإرادة وخروج منها والوقفة سكون عن السير باستجلاء حالات الكسل وكل مريد وقف في ابتداء إرادته لا يجيء منه شيء فإذا جرّبه شيخه فيجب عليه أن يلقّنه ذكرا من الأذكار على ما يراه شيخه فيأمر أن يذكر ذلك الاسم بلسانه ثم يأمره أن يسوّي