رفيق العجم

691

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

غرّة - الغرّة من عوام المسلمين وعصاتهم فهي خدعة من النفس والعدو يذكر الرجاء والجود والكرم يطيبون بذلك أنفسهم فيزدادون بذلك جرأة على الذنوب فيقيمون على معاصي اللّه عزّ وجلّ يظنّون أن ذلك رجاء منهم . ( محا ، رعا ، 274 ، 2 ) غرّة باللّه - الغرّة باللّه عزّ وجلّ وممّ تكون ، قال : إن الغرّة باللّه عزّ وجلّ تكون من الكافرين ومن العاصين من المسلمين ومن الديّانين النساك وكل من اغترّ بشيء من الأشياء فقد ضيّع أمر اللّه عزّ وجلّ وقلّ حذره منه وخوفه ، فالغرّة باللّه عزّ وجلّ إنما هي خدعة النفس بصنع اللّه عزّ وجلّ بالعبد أو باسم رجاء اللّه عزّ وجلّ أو ببعض العبادة والعلم ، فيغترّ كثير من العباد ببعض ذلك حتى يعصى اللّه عزّ وجلّ وهو يرى أنه من المحسنين أو يكفر باللّه تعالى وهو يرى أنه من المهتدين أو يغترّ فيعصى على علم وهو يرى أنه مغفور له ناج لا يعذب ، فأما الغرّة من الكافرين فهي خدعة أنفسهم وعدوهم بظاهر الدنيا على الآخرة . ( محا ، رعا ، 270 ، 4 ) غسل - الغسل أو الوضوء كلما أراد الذكر ، وتعطير ثيابه وفمه بالبخور والماورد . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 9 ) غشاء - الغشاء والغشاوة هما ما تركّب على وجه مرآة القلب من الصدأ ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها . ( نقش ، جا ، 91 ، 11 ) غشاء وغشاوة - الغشاء والغشاوة : ما يركب وجه مرآة القلب من الصدأ ويكلّ عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها . ( قاش ، اصط ، 167 ، 7 ) غشاوة - الغشاء والغشاوة هما ما تركّب على وجه مرآة القلب من الصدأ ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها . ( نقش ، جا ، 91 ، 11 ) غشية - " الغيبة " غيبة القلب عن مشاهدة الخلق بحضوره ومشاهدته للحقّ بلا تغيير ظاهر العبد و " الغشية " هي غيبة القلب بما يرد عليه ويظهر ذلك على ظاهر العبد . ( طوس ، لمع ، 416 ، 12 ) - السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع ، والحواسّ ، والغشية ، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع والحواس ، وتنتقض منها الطهارة ، والغشية لا تدوم ، والسكر يدوم . ( طوس ، لمع ، 417 ، 3 ) غضب - الغضب إذا كان للّه عزّ وجلّ فهو محمود وإذا كان لغيره فهو مذموم . ( جي ، فت ، 73 ، 30 ) غفلة - التيقّظ أصل كل خير ، كما أن الغفلة أصل كل شرّ ، فما أكثر من يكون عند نفسه متيقّظا وهو غافل ، وما أحبّ إليه التغافل عن التيقّظ ، وأنسه بالغفلة . واعلم أن أبين علامات التيقّظ : الهمّ والحزن ، ثم حسن الاستعداد لما اهتمّ له